أعلنت شركة الاتصالات الكويتية VIVA، مشغل الاتصالات الأسرع نموا في الكويت، تكريمها في الملتقى الأول للاتصالات في الكويت، الذي أقيم أخيرا برعاية VIVA على مدى ثلاثة أيام من 5 إلى 7 الجاري، بعنوان "الرؤية المستقبلية لتخصصات الاتصالات في ضوء الخطة الإنمائية لدولة الكويت"، وذلك بالتعاون مع قطاع التدريب التابع للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، قاعة المسرح بالمعهد العالي للاتصالات والملاحة.

وقدم المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. أحمد الأثري درعا تكريمية، للمدير الأول لاتصالات الشركات في VIVA، أيمن المطيري، لجهود VIVA في دعم هذا الملتقى.

Ad

وتعليقا على هذا التكريم، قال المطيري: "منذ بداية انطلاقة شركة الاتصالات الكويتية VIVA في السوق الكويتي، وضعت استراتيجية تتمحور حول قطاع التعليم وتطوير الشباب وتعزيز الصلة بالمجتمع، فأضحت VIVA اليوم ليس فقط مزودا لتكنولوجيا الاتصالات الرائدة في الكويت فحسب، بل واحدة من أكثر الشركات استيعاباً لقضايا المجتمع المحلي وأسرعها استجابة له. كما تحرص VIVA على مواصلة جهودها الرامية لمساندة ودعم ورعاية الأنشطة الطلابية والمسيرة التعليمية بكل الوسائل المتاحة، على سبيل المثال لا الحصر: افتتاح أكاديمية VIVA Coded للبرمجة، وافتتاح خمس قاعات دراسية جديدة لطلبة كلية الهندسة بجامعة الكويت، ومركز مستلزمات للطلبة، مجهزة بالكامل بأحدث التقنيات والأجهزة".

وأضاف: "تأتي رعايتنا لهذا الملتقى "ملتقى الأول للاتصالات" بعنوان "الرؤية المستقبلية لتخصصات الاتصالات في ضوء الخطة الإنمائية لدولة الكويت"، إيمانا وحرصا منا في المساهمة في بناء العنصر البشري الذي يعد أحد أساس نجاح الخطة الإنمائية لدولة الكويت".

وختم المطيري بشكر د. الأثري على هذا التكريم، واعدا بالمزيد من التعاون والدعم لمثل هذه الفعاليات المميزة والمؤثرة".  

ويعد قطاع الاتصالات من العناصر الحيوية لأي بنية تحتية، إذ لا يمكن لأي نشاط أو مشروع أن يحقق النجاح دون توافر بنية تحتية قوية تتضمن شبكة اتصالات متينة.

وحرصت VIVA مع معهد العالي للاتصالات والملاحة بقطاع التدريب التابع للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب على تشكيل فريق عمل لتحليل احتياجات الخطة الإنمائية 2015/ 2020 من التخصصات والمخرجات لسوق العمل في مجال الاتصالات.

وستواصل VIVA تقصي الفرص المميزة التي تساهم في رفعة المجتمع، في إطار التزامها المستمر بمسؤوليتها الاجتماعية ودعمها لكل فئات المجتمع المختلفة.