لماذ تغيبت عن الساحة الفنية  خلال السنوات العشر الماضية؟

Ad

العروض التي تلقيتها لم تكن جيدة، إما الدور لا يناسبني أو الأجر الذي يضعه  الإنتاج لا يرضيني، أو العمل نفسه لا يعجبني، وهكذا، فقد تخطيت مرحلة قبول عمل لمجرد إثبات  حضوري، ثم لم أقل أبداً إنني لا أريد  أن أعمل، إنما كانت هذه ظروفي.

كيف استقبلت بعض الإشاعات التي أفادت باعتزالك؟

لم أردّ عليها، لأنني لم أعتزل بالفعل، ولم أغضب منها. لا اسمع  هذه النوعية من الأخبار ولا أهتم بها، لأنني أثق في نفسي وفي ما قدمته في عالم الفن.

ما السبب وراء ترويجها؟

 ربما لأنني تزوجت حسين الإمام وأنجبت منه، اعتُبر اختفائي اعتزالا، وهذا غير حقيقي، ثمة فنانات كثيرات يعشن ظروفي نفسها، وعندما يتلقين عروضاً مميزة يقبلنها والعكس صحيح.

ما الذي  شجعك على قبول «زواج بالإكراه»؟

القصة ككلّ والشخصية التي أجسدها، لذا أردت العودة إلى الدراما من خلاله، إذ كان يتوجب ذلك، لا سيما أنني تلقيت عروضاً كثيرة للعودة، ووجدته الأكثر ملاءمة.

كيف كانت كواليس تحضيرك وتصويرك للدور؟

لا أتقن الحديث عن الدور الذي أقدمه، باختصار يتمحور حول والدة فتاة تعاني مرض الإيدز، أفضل ترك الأمر للمشاهد ليحكم عليه، فقد انتهيت من تصويره، وأصبح في متناول المشاهد، فمن يباركه أشكره، ومن لم يعجبه يمكنه انتقاده كيفما يشاء.

تحفظات

ما ردود الفعل التي وصلتك حوله؟

لست مهتمة بالاطلاع عليها، إذ يذهب تفكيري إلى منطقة أخرى، وهي إمكانية أن تصلني عروض أقوى وأكثر لأختار في ما بينها وأشكل خطواتي الفنية المقبلة، إذ لا أحب الحديث عن خطوات مضت، فقد فعلت ذلك كثيراً في صغري، أما الآن أتمنى إكمال مشواري الذي بدأته قبل سنوات.

هل أنت راضية عن هذا المسلسل؟

لدي تحفظات عليه، وأوضحتها لصنّاعه منذ البداية، لكن للأسف لم يستمع إليّ أحد، من جانبي لم أصرّ عليها لأنها ليست مهمتي ولا تخصني بل  المؤلف أكرم مصطفى والمخرجة إيمان الحداد مسؤولان عنها، أرضيت ضميري نحوهما وأخبرتهما بها، وإن لم يُعمل بها ولم تنفذ.

وعلام وضعت تحفظاتك؟

على أمور  كثيرة، فهو يتضمن أخطاء لا يمكن إغفالها، لكنني لا أرغب في تسليط الضوء عليها بشكل مُلفت حتى لا أبعد المشاهد عن متابعة الدراما والتركيز فيها.

هل هذه التحفظات مرتبطة بالإخراج؟

لست معترضة على طريقة الإخراج، فهي مهمة إيمان الحداد، لكن الإنتاج لم يساعدها، ولم يوفر لها كل ما تحتاجه بالضبط، لذا تضطر إلى التنازل، وكل  ذلك يكون على حساب المسلسل والنتيجة النهائية له، في النهاية إيمان هي التي تتحمل المسؤولية، أضف إلى ذلك ضيق الوقت، والرغبة في إنهاء التصوير في أقرب وقت، وغيرها من العراقيل التي منعت خروجه بشكل مميز.

هل انتماء المسلسل  إلى الدراما الطويلة زاد من التأثير السلبي عليه؟

بالطبع، أصبحت هذه الدراما «موضة» يصعب التحكم فيها، ولا يعرف صنّاعها جمع الأموال الخاصة بها، لكن عموماً هذه سمات العمل في الوسط الفني، وعلى الفنان إما أن   يقبلها ويعمل، أو يرفضها ويجلس في منزله من دون عمل.

وهل تكررين تجربة الدراما الطويلة؟

لا مانع، طالما أن أحداث العمل تتحمل ذلك، ثم صورت بعض مشاهدي في مسلسل «الكبريت الأحمر» الذي ينتمي إلى هذه النوعية.

لماذا لم يعرض؟

كان يفترض عرضه خلال سباق رمضان الماضي، لكن صنّاعه أوقفوا تصويره لعدم حصوله على موعد لعرضه عبر الشاشات، وما زال متوقفاً، رغم أنه تم إبلاغنا مرات عدة بالعودة، لكن لم يحدث جديد.

 يتطلّب المسلسل تكاليف كثيرة، وهو من تأليف عصام الشماع، إخراج خيري بشارة، يشاركني في البطولة:  داليا مصطفى، ريهام حجاج، أحمد صلاح السعدني، ابتهال الصريطي ومجموعة من الفنانين.

هل أحزنك توقفه؟

بل هو أمر شبه عادي، وتتعرض له أعمال كثيرة، لا أفكر في الزعل أو الضيق، فقط أدعو الله أن يُصلح الحال ويأتيني عمل أكثر من المعروض عليّ، وأصبح مشغولة باستمرار، من دون وقت فراغ.

ما تفاصيل شخصيتك في المسلسل؟

لا يمكنني الحديث عنها لأن العمل نفسه سيشكل مفاجأة للجمهور، إذ يتناول قصصاً متشابكة لدى أبطاله، ويطرح قضية الجن والعفاريت للنقاش، ويبحث في ما إذا كانوا بالفعل موجودين في حياتنا الواقعية، أم أنهم ضمن معتقد شخصي في داخلنا فحسب.

ما الذي جذبك إليه؟

فكرته الجديدة التي جمعت أحداثاً وأشخاصاً كثيرين بطريقة متشعبة ومتشابكة داخل هذه الدائرة، ويأتي ضابط ليحقق معهم في القضية الرئيسة للمسلسل.

كيف تجدين حضورك على الشاشة من خلال «مملكة يوسف المغربي»؟

سعيدة به بالطبع، وأتوقع أن يحقق المسلسل نسبة مشاهدة مرتفعة، لأن الجمهور يعشق أجواء العمل الاجتماعي، الذي يستعرض علاقات متنوعة داخل العائلة، وهي هنا تنقلب حياتها من المحبة والمودة إلى العداء.

حدثينا عن دورك فيه.

أجسد شخصية شقيقة يوسف المغربي (مصطفى فهمي)،  يتضمن المسلسل أربع قصص لأربعة أشقاء يتصارعون على الميراث، ويمتلكون شركة استثمارات كبيرة، ونجد جوانب أخرى للصراع الأبدي بين الإخوة وأبنائهم على المال، وذلك في إطار اجتماعي، إلى جانب بعض مشاهد الأكشن.

هل طرحه خارج رمضان في صالحه، برأيك؟

بالتأكيد، لأن المشاهد لا يتمكن، وسط زحمة الأعمال الدرامية الرمضانية،  من متابعتها جميعها، فيما خارج الشهر الفضيل تعرض قلة من المسلسلات، ما يحقق متابعة جيدة ومعدلاً أعلى من رمضان.

ما جديدك؟

فيلم «زي عود الكبريت» الذي قدمه زوجي حسين الإمام قبل وفاته، وأنتظر طرحه قريباً، وأتمنى أن يحقق إيرادات كبيرة، وينال إشادة على المستوى الفني لأجل حسين الذي أفتقده دائماً، سواء عندما أجلس مع نفسي أو حتى مع الناس.