أكد رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، المستشار بالديوان الأميري، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د. عبدالله المعتوق، أهمية وثيقة "دور المرأة في العمل الخيري"، التي تعمل الهيئة على إصدارها لتكون حجة ونبراساً ودستوراً للعاملين في الحقل الخيري، لتفعيل دور المرأة والاستفادة من طاقتها وإحداث التغيير المنشود والعون المطلوب للنهوض بالمجتمعات الإسلامية وتنميتها والارتقاء بها.

وقال المعتوق، في كلمته الافتتاحية خلال أعمال الاجتماع التنسيقي الذي استضافته الهيئة الخيرية لاستكمال أعمال صياغة وثيقة مؤتمر دور المرأة في العمل الخيري، بحضور نخبة من العلماء والمفكرين والباحثين، إن الواقع المرير الذي تشهده المجتمعات العربية والإسلامية الفقيرة والمنكوبة، بحاجة ماسة إلى جهود المرأة التطوعية والخيرية أكثر من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن الأحداث والنكبات والحروب التي توالت على المجتمعات الإسلامية، تتطلب جهود المرأة والرجل لرعاية ضحايا هذه الأحداث من الأيتام والأرامل والمصابين والمعوقين والنازحين والمشردين والعاطلين عن العمل وغيرهم.

Ad

بدورها، قالت المشري إن أعمال صياغة الوثيقة مرت بمراحل عدة من التنقيح والمراجعة بعد عرض مسودتها الأولى خلال فعاليات المؤتمر الدولي للمرأة، مشيرة إلى أن اللجنة العلمية برئاسة د. النشمي راجعتها في ضوء الملاحظات والمقترحات التي أبداها المشاركون في جلسات المؤتمر.

من جهته، ذكر رئيس اللجنة العلمية د. عجيل النشمي أن الاجتماع التنسيقي لاستكمال أعمال صياغة وثيقة المرأة هو ثمرة الجهود الكبيرة التي بُذلت عبر مراحل عدة، ومن بينها جلسات المؤتمر الدولي "دور المرأة في العمل الخيري"، وما تضمنته من أبحاث وأوراق عمل قيمة ومناقشات ثرية.

وأعرب عن أمله في أن تتوج هذه الجهود بإصدار وثيقة خاصة بعمل المرأة التطوعي، لتأخذ طريقها في القنوات العالمية المعنية بقضايا المرأة.