اعتبر النائب خليل الصالح أن نقل المدير التنفيذي لشركة KOC هاشم هاشم من منصبه الحالي إلي شركة جديدة قيد الإنشاء ما هو إلا عقوبة مبطنة، حيث كان المطلوب إزاحته من شركة نفط الكويت، مضيفا "نعم إنها حسبة سياسية من مبدأ الترضيات، وعنوانها لا غالب ولا مغلوب".

وقال الصالح، في تصريح صحافي، إن "هاشم دفع ضريبة الإصرار على عدم تسييس المؤسسة النفطية، وهو ما حذرنا منه، مؤكدا أن سجله حافل بالإنجازات، ولم لا وهو من أبرز الكفاءات الوطنية التي احتضنها القطاع النفطي"؟

Ad

وأثنى الصالح على النجاحات غير المسبوقة في إنجاز المشاريع التي شهدتها شركة نفط الكويت خلال وجوده على رأسها، مشيرا إلى أن هاشم قادر على أن يسطر نجاحات جديدة في المرحلة المقبلة.

وذكر "أنه بالرغم من أن معرفتنا بهذا الرجل كانت في فترة قصيرة زمنيا، فإنها طويلة من حيث الإنجازات التي حققها في القطاع النفطي في شركة نفط الكويت (KOC)، ولاسيما أن أداءه اتسم بالحرفية والمهنية العالية".

وأضاف: "يكفي أن نشهد لهذا الرجل أنه خلال الفترة الماضية والقصيرة ارتفع انتاج النفط إلى 3 ملايين برميل"، مضيفاً" وزادني إعجابا قوله "إنني أعمل لوطني من أي موقع"، وتابع الصالح "نعم أدرك أنكم كنتم خصما سياسيا للساسة، بفضل تمسككم بالمبادئ والقيم الأخلاقية في أهم شركة نفطية".

وأعرب النائب عن تمنياته بالتوفيق للرئيس التنفيذي الجديد لشركة نفط الكويت، جمال جعفر، وأن يواصل مسيرة الإنجاز بما يتناسب واستحقاقات المرحلة الراهنة.