قال بنك الخليج إنه مستمر في تحسين جودة القروض، بما يعكس سياساته وإجراءاته الحصيفة المتعلقة بتعهدات التمويل.
أعلن بنك الخليج تحقيق أرباح تشغيلية قبل المخصصات بمقدار 108 ملايين دينار، للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2015، وصافي ربح بلغ 39 مليونا، بزيادة نسبتها 10 في المئة، مقارنة بعام 2014.وقال إنه في نهاية ديسمبر 2015، بلغ مجموع موجودات البنك 5.438 ملايين دينار، وإن الودائع شهدت نمواً بواقع 5 في المئة، حيث ارتفع إجمالي ودائع البنك إلى 4.563 ملايين دينار. أما إجمالي حقوق المساهمين، فقد ارتفع بواقع 5 في المئة، ليبلغ 538 مليونا.وأوضح أنه استمر في تحسين جودة القروض، بما يعكس سياسات وإجراءات البنك الحصيفة، المتعلقة بتعهدات التمويل. فقد استطاع تخفيض نسبة القروض غير المنتظمة، التي انخفضت من 3.2 في المئة نهاية عام 2014 إلى 2.7 في المئة نهاية عام 2015، وتحسنت نسبة التغطية الإجمالية للقروض غير المنتظمة، بما فيها الضمانات والمخصصات لتسجل 348 في المئة.تعزيز الميزانيةوتعليقاً على هذه النتائج، صرح رئيس مجلس إدارة بنك الخليج عمر قتيبة الغانم، قائلاً: «أفضت السنوات الماضية إلى تتويج رحلة التحول الاستراتيجي للبنك، حيث جاء عام 2015، ليؤكد انتقاله إلى مسار مختلف من النمو والابتكار. لقد شهدنا نموا بنسبة 10 في المئة في الأرباح، واستطعنا تعزيز ميزانيتنا العمومية، وقمنا بتنويع محفظتنا، للحد من التركز في القطاعات ذات المخاطر. كما حققنا معدل نمو كبيرا في صافي الربح للسنة الثانية على التوالي، وبلغت نسبة تغطية القروض غير المنتظمة (الضمانات والمخصصات) 348 في المئة».وأضاف: «استمر تحقيق النمو القوي في خدماتنا المصرفية الشخصية. وعلاوة على ذلك، أنهى البنك العام، بحصوله على تصنيفات في المرتبة «A» من أكبر ثلاث وكالات دولية للتصنيف الائتماني، بعد أن قامت كل من وكالتي موديز وستاندرد آند بورز برفع تصنيف مصرفنا، وتتميز كافة تلك المؤشرات بالإيجابية، وسنقوم بالتوصية إلى مساهمينا، بتوزيع أرباح نقدية بواقع 4 فلوس عن السهم، خلال الاجتماع المقبل للجمعية العامة السنوية لمساهمي البنك».واستطرد الغانم: «أود أن أعبر عن مدى سعادتي بهذا التحول الذي شهده البنك، وأتطلع إلى مواصلة الابتكار والنمو في مجالات جديدة، ولا سيما مع التكنولوجيا الحديثة. كما أن مؤشراتنا النوعية بشأن رضا العملاء شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، ما يعد مؤشراً أساسياً يدل على استمرار تحسن النتائج في المستقبل».تحديث الأساليبوبيَّن: «سنقوم خلال عام 2016 بتعزيز التزامنا، باستقطاب وتطوير والاحتفاظ بأفضل المواهب، وتحقيقا لهذا الهدف، سنعمل على تحديث الأساليب والنظم والممارسات التي ننتهجها، بحيث ترقى إلى المعايير العالمية. وأود أن أتقدم بالشكر إلى مجلس الإدارة وإلى مساهمينا الكرام وبنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال، وإلى موظفينا، على دعمهم المستمر طوال العام».وصرح الرئيس التنفيذي لبنك الخليج سيزار غونزاليس بوينو، قائلاً: «تمكن مصرفنا من تحقيق نتائج قوية، بفضل الدعم والاستراتيجية الناجحة التي وضعها رئيس وأعضاء مجلس الإدارة خلال عام 2015، حيث استطاع البنك تحقيق صافي نمو في الخدمات المصرفية للشركات، على الرغم من الانخفاض الواضح في القطاعات والعملاء ذوي المخاطر المرتفعة. أما في قطاع الخدمات المصرفية الشخصية، فقد تمكن مصرفنا من تحقيق نمو مضاعف في القروض الاستهلاكية ونمو بنسبة 4 في المئة في الحسابات الجارية وحسابات التوفير، وكان كلاهما بمعدل أسرع مما تحقق في السوق».وأشار إلى أنه في أعقاب إعادة تنظيم اثنتين من شرائح عملائنا، شهدت شريحة حسابات الراتب للكويتيين زيادة بنسبة 12 في المئة، وازدادت حسابات red المخصصة للشباب والطلاب بنسبة 52 في المئة.المنتجات الجديدةوفيما يتعلق بالمنتجات الجديدة، قال: «قمنا بطرح برنامج الولاء الجديد «مكافآت الخليج»، وهو أسرع وأكثر برامج الولاء مكافأة في الكويت. وهو يتضمن نقاط الخليج، التي تتيح استبدال نقاط رحلات الطائرة وحجوزات الفنادق، كما قمنا بإطلاق تطبيق «The Entertainer»، وهو أول تطبيق في الكويت يتيح تحديد المواقع التي تقدم العروض الحصرية للعملاء على الهاتف النقال في كل من الكويت والإمارات العربية المتحدة ولندن».وعبَّر عن سعادته بتلك النتائج، وما تم طرحه من منتجات في 2015، «وأنا على يقين من أننا سوف نحمل هذا الزخم من التحول والنمو إلى عام 2016. وفي مجال الخدمات المصرفية للشركات، سنعمل على تقديم أفضل الخدمات وطرح أحدث المنتجات في السوق قريباً. أما خدماتنا المصرفية الشخصية، فسوف تشهد تحسينات كبيرة في المنتجات والقنوات التي على وشك الإطلاق».تركيز المسؤولية الاجتماعيةيواصل «الخليج» التزامه برعاية الفعاليات التي تسهم في تدعيم المجتمع بشكل عام، حيث اختتم بنجاح «ماراثون بنك الخليج 642» للمشي والعدو، وهو أول سباق كامل على الطريق يقام للمرة الأولى في الكويت، ومعتمد عالمياً من قبل الجمعية الدولية لسباقات الماراثون وسباقات المسافات والاتحاد الدولي لألعاب القوى.وتضمن الماراثون فئات (5 كلم، 10 كلم، 21 كلم، 42 كلم) وتظهر الفئات الثلاث للمسافات الأطول من السباق في جدول السباقات العالمية، وتعد سباقات مؤهلة لغيره من سباقات الماراثون في العالم. وشهد السباق نجاحاً باهراً، حيث شارك فيه 2.400 متسابق من أكثر من 74 دولة.وشارك البنك كراعٍ رئيس لإنجاز الكويت، وسيواصل شراكته الاستراتيجية للمساهمة في تقديم برامج تعليمية باللغتين العربية والإنكليزية حول ريادة الأعمال ومهارات القيادة، بهدف مساعدة الشباب في بناء مسسار مهني ناجح.كما كان البنك الراعي البلاتيني لمؤتمر اتحاد طلبة الكويت في الولايات المتحدة الأميركية، حيث قام بتنظيم عدة ورش عمل تتعلق بالمهارات والمسار الوظيفي، كما قام برعاية ندوة تمكين الشباب، وهي مبادرة كويتية يقدمها الشباب للشباب في الكويت. كما رعى برنامج التدريب والتطوير جاهزين 2، بالتعاون مع برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة.التصنيف الجديد لـ «الخليج» في المرتبة «A»أنهى البنك العام بحصوله على ثلاثة تصنيفات في المرتبة «A» من أكبر وكالات دولية للتصنيف الائتماني. ويتميز ذلك الارتفاع في تصنيفات البنك بالأهمية الكبرى، حيث إنه يأتي في وقت تشهد فيه أسعار النفط انخفاضاً، ويتعرض فيه الاقتصاد العالمي للضعف.ففي يونيو 2015، قامت وكالة ستاندارد آند بورز برفع تصنيف البنك إلى المرتبة A- من المرتبة BBB+. وفي نوفمبر، قامت وكالة موديز إنفستور سيرفسيز برفع تصنيف البنك إلى المرتبة A3 من المرتبة Baa1. وطوال عام 2015، حافظ البنك على تصنيفه في المرتبة A+ من وكالة فيتش.وجاءت التصنيفات المرتفعة، تقديراً من تلك الوكالات لما حققه البنك من إنجازات في القيام بعمليات إعادة هيكلة واسعة النطاق لمحفظته، ومعالجة أحجام كبيرة من قروضه المتعثرة. كما تعكس تلك التصنيفات انخفاض نزعة البنك للمخاطر، مع قوة أرباحه من الأنشطة الأساسية، وكفاية حدوده الرأسمالية.كما قامت الوكالات بتثبيت تصنيفات جودة الأصول لدى البنك ورسملته وقدرته الكبيرة على تحقيق الإيرادات وسلامة نظم وممارسات إدارة المخاطر المعمول بها لدى البنك.الجوائزنال بنك الخليج العديد من الجوائز خلال عام 2015، فقد فاز البنك بأكثر من 20 جائزة في مجالات عمله وقطاعاته المختلفة. وتشكل تلك الجوائز مؤشرا على أداء القطاع المالي، وتقديراً لأكثر الحلول المصرفية نجاحاً وابتكاراً. فقد جاءت بعض الجوائز، لتضاهي ما تشهده الأسواق العالمية من مستويات، بينما جاء البعض الآخر على المستوى المحلي، حيث تنحصر المنافسة في نفس السوق والإطار الرقابي.وتضمنت تلك الجوائز، ما يلي: «أفضل بنك للخدمات المصرفية الفردية في الكويت» من إيجن بانكر، «أفضل بنك للخدمة المصرفية الفردية في الكويت» و«أفضل خدمة للعملاء الأفراد في الكويت» من مجلة إنترناشيونال فاينانس، و«أفضل بنك تجاري» و«أفضل ابتكار في الخدمة المصرفية للأفراد» من إنترناشيونال بانكر، و«أفضل تجربة للعملاء في الفرع الشامل» و«أفضل تجربة للفرع» من إيثوس للحلول المتكاملة، و«أفضل قرض سيارة» و«أفضل خدمة عملاء (الأفراد)» من بانكر ميدل إيست، و«أفضل بنك في إدارة النقد في الكويت» من إيجن بانكر، و«أفضل بنك في خدمة العملاء الأفراد» و«أفضل قرض للسيارة» و«أفضل بنك في إدارة النقد في الكويت»، ضمن جوائز مجلة بانكر ميدل إيست عن فئة المنتجات والخدمات في الكويت لعام 2015.
اقتصاد
«الخليج» يربح 39 مليون دينار في 2015 والنمو 10%
29-01-2016
● التوصية بتوزيع 4 فلوس نقداً للسهم... ونمو الودائع وحقوق المساهمين 5%
● الغانم: العام الماضي شهد انتقال البنك إلى مسار مختلف من النمو والابتكار
● الغانم: العام الماضي شهد انتقال البنك إلى مسار مختلف من النمو والابتكار