أكد النائب السابق د. يوسف الزلزلة وجود الكثير من التحديات التي تواجه الوضع الاقتصادي في الوقت الراهن، والتي تشكلت بسبب اعتماد الدولة، خلال السنين الماضية، على الإيرادات النفطية لتغطية الميزانية العامة، رغم الأصوات التي كانت تنادي وتوضح خطورة ذلك الأمر وضرورة إيجاد بدائل تدخل إيرادات أخرى للدولة غير النفط.وأوضح الزلزلة، في الجلسة الأولى التي عقبت افتتاح ملتقى «الكويت... تحديات الحاضر وآفاق المستقبل» الذي ينظمه قسم الدراسات الاجتماعية بكلية التربية الأساسية بنات بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، «تبحث الحكومة والمجلس خلال الوقت الراهن، الطرق المناسبة لتوفير إيرادات جديدة للدولة إلى جانب الإيرادات النفطية، وذلك من خلال اقرار تشريعات مناسبة في مصلحة الكويت، ونسعى أن يتم إنجازها بالوقت المناسب من أجل انقاذ الوضع الاقتصادي المتردي منذ سنوات».
وقال إن أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى عرقلة الكثير من خطط التنمية ومشاريعها خلال السنوات الماضية في الكويت، هو غياب الاستقرار السياسي، حيث تغيرت حكومات ومجالس أمة في سنوات معدودة، مؤكدا أن السنوات الثلاث الماضية شهدت استقرارا سياسيا بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وتمكن مجلس الأمة من إقرار حزمة من التشريعات المناسبة، فضلا عن تمكن الحكومة من إنجاز العديد من المشاريع التنموية.وعن تأثير انخفاض اسعار النفط على خطة التنمية بالبلاد، قال الزلزلة «لقد ذكر رئيس الوزراء أن انخفاض الايرادات النفطية ليس له تأثير مباشر على خطة التنمية، وإنها سوف تسير بالشكل المطلوب»، مشيدا بتنفيذ الحكومة كثيرا من المشاريع التي كانت معطلة، بعد ربطها بالأشخاص المعنيين بتنفيذها، ومحاسبة المسؤولين المقصرين عنها سابقا.من جانبه، تناول عميد كلية العلوم الاجتماعية الأسبق د.محمد الرميحي ورقة عمل بعنوان «المواطنة وأهميتها في بناء المجتمع الكويتي»، أشار خلالها إلى أن دراسة المجتمع من أصعب الدراسات كونه يتعلق بالانسان الحي خاصة في الكويت التي تحمل الكثير من الممانعة للتفكير العلمي البحت.
محليات
الزلزلة: الحكومة والمجلس يبحثان طرقاً لتوفير إيرادات جديدة
11-04-2016