أشاد المدير العام للإدارة العامة للإطفاء الفريق يوسف الأنصاري بدور القطاع الخاص في نجاح مشاريع الإدارة التنموية، وخصوصا استيراد الآليات والزوارق الجديدة التي تم تدشينها في آخر يوم من العام الماضي.

وقال الأنصاري، في تصريح صحافي أمس، إن الإدارة العامة للاطفاء نفذت الاسبوع الماضي، باستخدام الآليات الجديدة، تمرينا عمليا على ضخ المياه والفوم عبر خراطيم في مبنى قيد الإنشاء، بلغ ارتفاعه ١٦٤ مترا عاموديا، أي ما يعادل ٤٧ طابقا.

Ad

وأشار إلى أنه، بناء على توجيهات من وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الكهرباء والماء بالوكالة الشيخ محمد العبدالله، اقيم تمرين عملي للتعامل مع حرائق المباني العالية في مبنى قيد الإنشاء بمحافظة العاصمة.

وزاد ان «هذا التمرين لم يكن وليد اللحظة، بل أتت الفكرة منذ سنتين بعد دراسات مستفيضة وتجربة سابقة ناجحة تم تنفيذها في برج التحرير، من خلال استخدام أكثر من مضخة، وزيارة المعارض المختصة في عرض منتجات الإطفاء والحماية المدنية، وما تم تنفيذه هذه المرة عملية ناجحة بكل المقاييس وفرت الوقت والجهد، نظرا لأنها تمت عبر استخدام مضخة واحدة فقط».

وشدد على ان «علم الإطفاء في تطور مستمر، ولا يقف عند سقف معين ما دام العالم في ثورة صناعية مستدامة، لذلك نعمل على تطوير جهاز الإطفاء الى أعلى المستويات، ونزوده بجميع الآليات والمعدات، لكي نتمكن من تحقيق الأهداف المرجوة لتوفير الحماية اللازمة للأرواح والممتلكات، فهي أمانة بأعناقنا ونحن مسؤولون عن أي أخطاء أو تقصير قد يحدث».

وفي ما يتعلق بالأنظمة الآلية الموجودة في المباني العالية ذات الارتفاعات الشاهقة بالكويت قال الأنصاري: «الحمد لله جميع هذه المباني آمنة ومستوفية لاشتراطات قطاع الوقاية، لكننا نستعد لما هو أسوأ، كوقوع خلل في هذه الأجهزة أو تعطلها لأي ظرف، ومن غير المعقول أن نقف مكتوفي الأيدي

ولا نستطيع أن نتعامل مع الحدث، لذلك أجرينا هذا التمرين لتدريب رجال الإطفاء على مثل هذه الحوادث».