تواصل سيل برقيات وتصريحات التهنئة، بتولي سمو الأمير مقاليد الحكم، والإشادة بإنجازات سموه، وسياسته التي أسهمت في الارتقاء بالكويت إلى مراتب عالمية متقدمة.
تلقى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، المزيد من برقيات التهنئة، بمناسبة مرور عشرة أعوام على تولي سموه مسند الإمارة.فقد تلقى سموه، برقية تهنئة من سمو الشيخ ناصر المحمد، جاء فيها "يشرفني أن أرفع لمقام سموكم أبلغ آيات التهاني، وأطيب التمنيات، بمناسبة مرور عشرة أعوام على تولي سموكم مسند الإمارة، داعيا الله، عز وجل، أن يحفظكم ذخرا لوطننا الغالي تقودون سفينة نهضته، وترفعون لواء عزه في أعلى قمم المجد والرفعة".وأضاف: "كما يسرني أن أنتهز هذه المناسبة السعيدة، لأؤكد بالغ اعتزازي بمسيرة التطور والتنمية والبناء التي تشهدها الكويت في مختلف المجالات، في ظل قيادتكم الحكيمة، وعهدكم الميمون، مجددا عهد الولاء والوفاء لسموكم، سائلا المولى سبحانه أن يوفقكم، وأن يسدد على دروب الخير خطاكم، لما فيه مصلحة بلدنا العزيز وأهله الكرام، وأن يجعلنا دوما عند حُسن ظنكم جندا مخلصين أوفياء لخير وطن وخير قائد".وبعث صاحب السمو ببرقية شكر جوابية، عبَّر فيها سموه عن خالص شكره على ما عبَّر عنه سمو الشيخ ناصر المحمد من طيب المشاعر وخالص التهنئة وصادق الدعاء بالمناسبة، مبتهلا سموه إلى المولى، جل وعلا، أن يوفق الجميع لخدمة الوطن العزيز، ورفع رايته، وتحقيق ما ينشده الوطن من رقي ونمو وازدهار، وأن يديم على سموه موفور الصحة ودوام العافية.من جهته، أعرب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد عن بالغ اعتزازه وفخره بالمنجزات التي حققتها البلاد طيلة العقد الماضي، وتوجت بعرفان دولي، بتسمية الأمم المتحدة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد «قائدا للعمل الإنساني»، والكويت «مركزا للعمل الإنساني».جاء ذلك في برقية رفعها الخالد إلى سمو أمير البلاد، ضمنها تهانيه وتهاني منتسبي وزارة الخارجية، بمرور عشر سنوات على تقلد سموه مقاليد الحكم في البلاد.وأعرب الخالد عن تمنياته، بأن يديم على سموه، تمام الصحة والعافية، وأن يحفظ البلاد برعاية سموه من كل سوء، وينعم عليها وعلى الشعب العزيز بوافر التقدم والازدهار.تهنئة نيابيةوتقدم النائب محمد الجبري بأحرِّ التهاني والتبريكات لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، بمناسبة مرور عشرة أعوام على توليه مقاليد الحكم.وقال الجبري في تصريح صحافي إن مآثر سمو الأمير وبصماته تمثلان علامة فارقة في تاريخ الكويت، خصوصا أنه مزج بين الحكمة والحنكة، لافتا إلى الدور الكبير الذي لعبه سمو الأمير داخليا وإقليميا وخارجيا، فضلا عن قدرته على التعامل مع المستجدات على جميع الأصعدة.وأكد أن مواقف سمو الأمير الإنسانية بلغت العالم بأسره، لدرجة أنه توج "أميرا للإنسانية"، "وفي ذلك دلالة على عطاءاته المتميزة"، متمنيا لسموه دوام الصحة والعافية.من جهته، أكد النائب د. عبدالحميد دشتي، أن ذكرى تولي "قائد الإنسانية" صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، مقاليد الحكم، عزيزة على قلب كل مواطن كويتي، نستذكر فيها بكل فخر وامتنان ريادة الكويت في كثير من المجالات على الصعيد العالمي.وقال النائب دشتي في تصريح صحافي: "الإنجازات المحلية التي تحققت في عهد صاحب السمو أمير البلاد لا تعد، ويكفينا الإشارة إلى ترسيخ مبادئ الديمقراطية، وفقاً لسياسة حكيمة متزنة راعت في مقامها الأول حفظ أمن الوطن واستقراره، مع ضمان حياة كريمة للمواطن الكويتي، في ظل تحديات اقتصادية تواجه العالم بأثره".وأردف دشتي: "لقد رسخ سموه مقومات الديمقراطية والحكم الرشيد، وفق ما رسمه الدستور الكويتي، من تعزيز لمبادئ العدالة والمساواة، بما يضمن للجيل الحالي وللأجيال القادمة روح التضامن والتعاضد المجتمعي، للمضي قدماً في مسيرة الخير والازدهار تحت راية سموه، فقد حفظ سموه للكويت أمنها واستقرارها، فحفظه الله ورعاه للكويت وأهلها".خطاب الحكموكان سمو الأمير أكد في خطابه الأول عقب مبايعته من مجلسي الأمة والوزراء في 29 يناير 2006، حمل الأمانة، وتولي المسؤولية والسير بها قدما على طريق الأسلاف العظام، مستنيرا بحكمتهم ورؤاهم.وقال سموه: "إن الثقة التي عبَّرتم عنها بشخصي لا يمكن أن أبادلكم عنها بالشكر فقط، إنما بالعمل من أجل الكويت، ومن أجلكم، فأنتم، شيبا وشبابا رجالا ونساء، لبنات هذا الوطن، التي يتكون منها البناء الشامخ الرصين الذي يواجه الأحداث بكل متغيراتها".وأضاف سموه: "إن البلدان والدول بشعوبها وأبنائها، فإن كانوا أقوياء كانت الدول والبلدان قوية مكينة صامدة وشعب الكويت الذي ضرب مثلا مشرفا في الوعي المستنير كان شعبا قويا طوال تاريخه، فقد صمد للتحديات والمتغيرات، وعمل على أن تكون للكويت مكانة بارزة ووجود حيوي ثابت، فقد تعلق بأرضه وأحب وطنه، فالكويت هي التاج الذي على رؤوسنا، وهي الهوى المتغلغل في أعماق أفئدتنا، فليس في القلب والفؤاد شيء غير الكويت، وليس هناك حب أعظم من حب الكويت، الأرض العزيزة التي عشنا على ثراها، وسطرنا عليها تاريخنا وأمجادنا ومنجزاتنا".وقال سموه: "هذه هي الكويت، التي أطلب منكم اليوم أن نكون جميعا لها جنودا ودرعا حصينة نحميها ونصونها، كما حماها وصانها آباؤنا وأجدادنا، فنحن نبدأ عصرا جديدا نتطلع فيه بلهفة وشوق إلى تحقيق كل طموحاتنا وآمالنا في خلق دولة عصرية حديثة مزودة بالعلم والمعرفة يسودها التعاون والإخاء والمحبة بين سكانها، ويتمتعون جميعهم بالمساواة في الحقوق والواجبات والمحافظة على الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير، لا فرق بين رجال ونساء، فهم جميعا سواسية أمام القانون، وعلى كاهلهم تقع مسؤولية خدمة الوطن والنهوض به".
محليات
الأمير يتلقى المزيد من برقيات التهنئة بذكرى توليه مقاليد الحكم
30-01-2016
• المحمد: قائد سفينة النهضة ورافع لواء عز الوطن
• الخالد: منجزات توجت بعرفان دولي
• الخالد: منجزات توجت بعرفان دولي