أبدى المرشح في الانتخابات التكميلية للدائرة الثالثة، علي الخميس، استياءه من إدارة الحكومة الحالية للأزمة المالية الناجمة عن انخفاض سعر النفط، مبديا استغرابه من النهج الحكومي الذي يعكس مدى التخبط والعشوائية وضياع التخطيط الواعي، ويتجلى هذا في استمرار دعم الكهرباء لقطاعات تجارية وصناعية واستثمارية، في وقت نرى التصريحات الحكومية المتوالية التي تحمل المن على المواطن البسيط، وتحمل كذلك عبارات الإنذار والشؤم على مقدرات دولة الكويت التي تعود فيها المواطنون والمقيمون على الخير والعطاء.

وتساءل الخميس، في تصريح صحافي: هل استيقظت الحكومة من سباتها العميق وأفاقت بعد انخفاض سعر النفط لتقدم رؤيتها التي أعلنتها تحت مسمى "إصلاحات مالية"؟ مضيفاً: هل الرؤية الوحيدة لدى حكومتنا هي نزع حقوق المواطن وتكبيله بأخطاء الحكومات المتتالية برفع الدعم وإثقال كاهله، في ظل ما يعانيه من ارتفاع مطرد في أسعار الموارد الحيايتة كافة؟

Ad

وتابع الخميس: أين كانت هذه الحكومة ومن سبقها من تنفيذ مشاريع تنموية تنتج وتنوع الدخل وتسير مع مقدراتنا من النفط في بناء اقتصاد قوي متكامل لا يعتمد على بيع النفط، ومن ثم الخضوع لتقلبات أسعاره؟ قائلا: يبدو أن حكومتنا تبغي أسهل الطرق للتنصل من المسؤولية بإلقاء اللوم على المواطن، ليس هذا فحسب، بل والتجرؤ بالمن عليه في حقه المكتسب من مقدرات وطنه.

ولفت إلى أن الوقت الذي نمر به حاليا ليس وقت إلقاء اللوم وتحميل المسؤولية للغير، مؤكدا أنه كما يُطلب من المواطن الشعور بالمسؤولية والتأهب لتحمل تبعات رفع الدعم ورفع الرسوم على الخدمات وترشيد الإنفاق، فإنه كذلك يجب على الحكومة اتخاذ إجراءات وبرامج موازية تعمل على تعزيز الاقتصاد الوطني وتنفيذ مشروعات وخلق بدائل لتنويع مصادر الإيرادات والبدء بمعالجات تخضع لتخطيط علمي وخطوات عملية للحفاظ على الحياة الكريمة للمواطنين وعدم المساس بمتطلباتهم المعيشية وتلائم ما اعتاده الكويتيون من أساليب العيش البعيد عن دعوات التقشف وشد الحزام.

واختتم الخميس، تصريحه بتمني رؤية شيء عملي ملموس على أرض الواقع يشعر فيه المواطن بأن شيئاً قد تغير، وأن أملا قد بات يلوح في الأفق نحو بناء اقتصاد وطني قوي لا يخشى فيه المواطن على أسلوب حياته ومستقبل أبنائه، فقد مل الكويتيون الأسلوب الخطابي والتصريحات الجوفاء التي تحمل فيها الحكومة الوعد بالرفاه دون رؤيته، فكيف وهي الآن تحمل الوعيد والنذير؟