أطلقت «الرحمة العالمية» التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي حملة إغاثية عاجلة لاستقبال التبرعات والصدقات لنجدة أهالي بلدة مضايا السورية، الذين يعانون الجوع والفقر من جراء الضرر الذي لحق بهم بسبب الحصار الخانق عليهم، وتلبية لنداء الإنسانية لنجدة المنكوبين.

وقال رئيس القطاع العربي في «الرحمة العالمية» بدر بورحمة: «نقوم بإغاثة أهالي مضايا بالتعاون مع إحدى الجمعيات السورية التي تتواصل معهم منذ بداية الأزمة»، مشيراً إلى أنَّ «الرحمة العالمية استطاعت من خلال تلك الجمعيات شراء لحوم وأرز وبقوليات لتقديم وجبات ساخنة لأكبر عدد ممكن»، مؤكداً أنَّها استطاعت إنقاذ العشرات الذين كانوا على شفير الموت.

Ad

وأوضح بورحمة أنَّ تلك الإغاثة تأتي في إطار برنامج متواصل إلى أن يتم فك الحصار عن أهل مضايا، مبيناً أنَّ إدخال المعونات صعب بل مستحيل، وإدخال الدعم النقدي سيشعل الأسعار المرتفعة أصلاً، وهو الأمر الذي تجاوزته الحملة بشراء الأغنام والأبقار والأرز والبقوليات وطبخها وتوزيعها.

ودعا بورحمة أهل الخير في الكويت إلى بذل المزيد من أجل دعم أهل مضايا، مؤكداً أنَّ الحاجة ماسة لمزيد من المساعدات.