قال مرشح الدائرة الثالثة للانتخابات التكميلية 2016 عبدالوهاب فهد الأمير إن المواطن الكويتي يعاني من تردي الخدمات الصحية بشكل شبه منهجي لأسباب كثيرة منها قلة المستشفيات الحكومية ونقص الكفاءات أو هجرتها، حيث تقوم المستشفيات الحكومية الحالية المعدودة والتي كان آخرها في بداية الثمانينيات من القرن الماضي بتقديم خدماتها لحوالي 4 ملايين نسمة، وعلى الرغم من الخطة الحكومية بتطوير 9 مستشفيات لزيادة عدد الأسرة من 6800 سرير إلى حوالي 10000 سرير بحلول عام 2030، فإن الزيادة السكانية المتوقعة حتى ذلك التاريخ ستصل إلى 7 ملايين نسمة أي أن هذه الخطة التطويرية ستؤدي في حال نجاحها إلى طوابير أكثر طولاً ومواعيد أبعد انتظاراً!

Ad

القطاع الطبي

وأضاف عبدالوهاب الأمير في تصريح صحافي أمس بأن تقرير منظمة الصحة العالمية الصادر عام 2014 يقول إن الكويت رغم إمكاناتها المالية الكبيرة فإن قطاعها الطبي يضم 20 طبيبا لكل 10 آلاف نسمة من السكان، وهو معدل يقل كثيراً عن المتوسط العالمي، البالغ 67 طبيباً لكل 10 آلاف نسمة، كما أنه أدنى من مستوى المؤشر الخليجي في دولة مثل قطر حيث يوجد بها 28 طبيبا لكل 10 آلاف نسمة، والأردن 26 طبيباً، ومصر 25 طبيباً لكل 10 آلاف نسمة، بالإضافة إلى 4 أطباء أسنان لكل 10 آلاف نسمة، و7 صيادلة لكل 10 آلاف نسمة، ويتراوح عدد الأسرة بين 18 و24 سريرا لكل 10 آلاف نسمة.

وطالب عبدالوهاب الأمير بدراسة إنشاء المدن الطبية وفق المعايير العالمية وإشراك القطاع الخاص في هذه المهمة، والعمل على إعادة الكفاءات الطبية والصحية الوطنية للعمل بها مع الاستفادة من الخبرات الأجنبية الموجودة في الكويت واستقطاب خبرات أخرى بديلاً عن موضوع العلاج بالخارج والذي يكلف الدولة أعباءً كبيرة تقدر بمليارات الدولارات، بالإضافة إلى التلاعب الكبير الذي يحصل في إطار هذا الملف.

الشباب

كما دعا إلى تشجيع الشباب الكويتي على الدخول في المجالات الطبية المساعدة مثل التمريض والإسعاف وغيرها من خلال حوافز مادية ومعنوية مدروسة، بالإضافة إلى إنشاء مركز للتنمية المهنية الطبية يعمل على مدار العام لتقديم كل ما هو جديد في عالم الطب والصحة العامة بالتنسيق مع المراكز الدولية.