أحال رجال مباحث حولي شخصا من غير محددي الجنسية (بدون) إلى النيابة العامة، بعدة تهم تتعلق بالتزوير في محررات رسمية، تندرج أغلبها تحت قضايا النصب والاحتيال، بمبالغ تقدر بنحو 750 ألف دينار.

وروى مصدر أمني لـ«الجريدة» تفاصيل عملية ضبط النصاب البدون، حيث وردت معلومات إلى رجال مباحث إدارة البحث والتحري بمحافظة حولي، تفيد بأن شخصا كان من غير محددي الجنسية قبل عدة سنوات، ومتهم في العديد من قضايا النصب والاحتيال، تحول إلى خليجي بطرق غير معروفة، للإفلات من قضايا نصب متهم بها.

Ad

وأضاف أن هذه المعلومات أحيلت إلى المدير العام للمباحث الجنائية اللواء محمود الطباخ، الذي أوعز بدوره إلى رجال مباحث حولي بإجراء التحريات اللازمة، لكشف ملابسات كيفية تغيير المتهم لاسمه وجنسيته.

وأشار المصدر إلى أن التحريات انتهت إلى أن البدون سافر إلى دولة مجاورة، وعبر طرق التزوير حصل على جنسية خليجية، ثم عاد إلى البلاد باسم جديد، وحتى يثبت الاسم الجديد في سجلات «الداخلية» ارتكب جنحة عن عمد وإصرار، ليدخل السجن المركزي باسمه الجديد وبجنسيته الخليجية.

وذكر أنه بعد تأكد رجال المباحث من أن المتهم هو الشخص نفسه المطلوب على ذمة قضايا نصب واحتيال تم ضبطه ومواجهته بتحريات المباحث، ليعترف بارتكاب واقعة التزوير المبتكرة، وأنه رأى أنها أفضل وسيلة للتخلص من قضايا النصب المتهم بها.

ولفت المصدر إلى أن رجال المباحث خاطبوا الجهات المختصة، لمعرفة كيفية حصول المتهم على الجنسية الخليجية، والطريقة التي دخل بها البلاد دون اكتشاف اسمه القديم.