حذر وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن الحدود البرية اللواء الشيخ محمد اليوسف المواطنين والمقيمين من مغبة الاقتراب من المناطق المحظورة، التي تم إعلانها من قبل،  مؤكداً أن الأجهزة الرادارية العاملة على الحدود للتصوير والرصد تتمتع بخاصية عالية التقنية، لمتابعة أي اقتراب أو اختراق للحدود، ويتم التعامل الفوري معها.

وأشار إلى أن استراتيجية وزارة الداخلية وضعت وفق آلية عمل متكاملة الإجراءات، سواء احترازية أو وقائية، مما يسهم في تميز العمل الأمني على جميع المستويات وفي كل القطاعات الأمنية.

Ad

 وأوضح أن قطاع أمن الحدود البرية يحظى بدعم القيادة الأمنية العليا، ممثلة في نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، ووكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد اللذين يقومان دائماً بالزيارات المفاجئة لكل القطاعات، للوقوف على مدى الجاهزية والاستعداد، مما يسهم في تميز العمل الأمني شكلا ومضمونا.

وشدد اليوسف على أن رجال أمن الحدود البرية بالمرصاد لكل من يوجد في المناطق المحظورة، أو يحاول اختراق الحدود.

وأشار إلى أن القرار الوزاري رقم 517/97، بشأن تحديد المناطق المحظور الإقامة أو الوجود فيها، والتي تمثل الشريط الحدودي لدولة الكويت يجب العلم والالتزام به والعمل بمضمونه، وهي الحدود الشمالية، وتمتد من أدنى جزر في ساحل منطقة (البحيث) شرقاً باتجاه الغرب والجنوب الغربي إلى نهاية المثلث الحدودي الكويتي السعودي العراقي بطول (217 كم) وعرض أقصاه (5.5 كم) من خط الحدود مع السعودية.

 وقال إن الحدود الجنوبية تمتد من مركز السالمي غرباً باتجاه الجنوب إلى ساحل النويصيب بطول (237 كم)، وعرض أقصاه (3 كم) من خط الحدود مع السعودية، وتحاط كلا المنطقتين بسياج شبكي، ويتم الدخول إليها عن طريق بوابات رسمية،

وتطرق إلى ضبط 5 مواطنين داخل المنطقة المحظورة قاموا بقطع في السياج الشبكي خلف مركز الصخيبري، والذين تم ضبطهم من قبل رجال أمن الحدود البرية، مؤكداً اتخاذ كل الإجراءات القانونية بحقهم.