قضايا عدة طرحها مرشح الدائرة الثالثة حسين العصيمي على رأسها تعزيز الأمن الداخلي وتحقيق التماسك الخارجي، لافتاً إلى أن "الدين واحد والهدف خدمة الشعب".

Ad

شدد مرشح الانتخابات التكميلية للدائرة الثالثة حسين نوح العصيمي على ضرورة التماسك بين أبناء الشعب الكويتي بعيدا الطائفية في سبيل تعزيز الأمن الداخلي وتحقيق التماسك الخارجي، مؤكدا أننا على مفترق طرق في ظل الأحداث السيئة التي تحيط بالكويت لاسيما ما يحدث في العراق نتيجة تهديم المنازل وقتل الاطفال وانتهاك حرمات النساء نتيجة نقود دخلت إلى أراضيهم، والتي امتدت إلى الاراضي السورية ولبنان واليمن.

خدمة الشعب

وقال العصيمي خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول تحت شعار "الدين واحد والهدف خدمة الشعب" في الزهراء، ان الأمن سيد الموقف سواء على المستوى الداخلي أو المستوى الخارجي، مؤكدا تأييده لفكر صاحب السمو امير البلاد والمشاركة في حرب عاصفة الحزم للقضاء على البؤر الشيطانية التي زرعت في اليمن.

وأكد العصيمي أهمية إصلاح عمل السلطتين التشريعية والتنفيذية اللتين تحتاجان إلى الحداثة والتركيز والتعاون فيما بينهما لترتيب الأوراق وتحقيق التنمية المستدامة وتهيئة المجتمع لاستقبال الكثير من الجوانب التي توجهنا على المستوى الاقليمي، خاصة أن المنطقة تمر بظروف اقتصادية سيئة بانخفاض أسعار النفط.

وأشار العصيمي إلى أنه في ظل هذه الظروف يجب إيجاد الحلول المناسبة من خلال التركيز في الاقتصاد على توفير بدائل بيع النفط الخام، باستغلال خطط التنمية وتشغيل الآلة التصنيعية النفطية للتحويلات البتروكيماوية، ليكون لدينا مجال تصنيعي للمنتجات التي يحتاج إليها الكثير من الأسواق، يتفتق منه سوق التجزئة وسوق المكاتب التمثيلية وسوق المؤتمرات السنوية وسوق الفنادق للوفود الاقتصادية إلى جانب الطبابة الاقتصادية، وهو الأمر الذي يساند خزينة الدولة.

 

سرعة السلحفاة

وقال ان مشاريعنا تسير ببطء سرعة السلحفاة ولا يكون هناك جدية في تنفيذها بمختلف المجالات، ما نتج عنه تردي الأوضاع بشكل عام، فهناك الشباب يعاني الأزمة الإسكانية ومنعهم من ممارسة التجارة بالرغم من دخلهم الشهري الضعيف باعتبار أنهم موظفون، حيث لا يستطيعون فتح حتى صالون حلاقة، ما يعود بالسلب عليهم وهو ما نلاحظه على نفسياتهم، إذ نجد في احصائية عام 2015 الماضي أن حالات القتل كبيرة بسبب "ليش تخزني".

وأضاف ان "مجلس الأمة تحول إلى خدمة مواطن لتخليص المعاملات، فنجد من يمثل السلطة التنفيذية منشغلا بتوقيع معاملات النواب داخل المجلس، الأمر الذي يتسبب بتعطيل الخدمات والرعاية التي يحتاج إليها كل من كبار السن والشباب وذوي الاعاقة والأطفال"، مؤكدا أنه سيعري كل من قصر في حق وطنه داخليا وخارجيا.

المجال الصحي

وأكد أننا بحاجة إلى أصوات تصدح بكلمة الحق، فالمعارضة مجال صحي يعدل المسار الخاطئ نحو الصواب بما يصب في النهاية بتوفير حياة الرفاه للاسرة الكويتية، لذا يجب تقدير الأمور بشكل صحيح نحو التقدم إلى الأمام في توزيع المهام، ووضع خطة متكاملة تشمل جميع قطاعات الدولة من خلال تطبيق الحكومة الالكترونية التي تقضي على المتنفذين والوساطة والمحسوبية.

ورأى العصيمي أهمية أن يكون هناك جهاز قانوني في مجلس الأمة مختص في نص القانون والتشريع من خلال انشاء هيئة متخصصة لتنقيح الكثير من الأمور الذي تحتاج إليها الجهات القانونية قبل رفع القانون والتصويت عليه، وذلك تجنبا للوقوع في أخطاء ولغط دستوري كما حصل في قانون هيئة مكافحة الفساد، مبينا في نفس الوقت أنه يجب أن يكون قانون وهيئة تتبع أمير البلاد خاصة بالراغبين بالترشح لانتخابات مجلس الامة حتى يكون المرشح على مواصفات عالية من التشريع وليس كل من هب ودب يقدم على الانتخابات كما نراه.

 ودعا العصيمي إلى فتح المستوصفات على مدار 24 ساعة لمعالجة الفوضى بالمستشفيات التي نتجت عن ضغط المراجعين، مطالبا أن تكون هناك آلية توفر الراحة الممكنة للمواطنين من خلال النظر في علاج الوافدين من خلال توزيع العمالة بدفع التأمين الصحي بحسب الدرجة واختصاصاتهم والشهادات وفصلهم عن الكويتيين، وذلك بما يوفر سعة سريرية في المرافق الطبية.