أكدت وزارة الخارجية الكويتية أنها تابعت بكل أسف منذ اللحظات الأولى حادث سقوط الطائرة النيبالية، إذ تناقلت وسائل الإعلام خبر وجود مواطن كويتي بين ركابها.

وأوضح مصدر مسؤول في الوزارة في تصريح لـ»كونا» مساء أمس الأول، أن الوزارة أرسلت أحد دبلوماسييها العاملين في سفارة دولة الكويت لدى الهند والمحالة إلى نيبال إلى موقع الحادث، للتأكد من هوية المواطن الكويتي ومتابعة التحقيقات، والوقوف على تفاصيل الحادث مع السلطات النيبالية.

Ad

من جهتها، ذكرت الشرطة النيبالية أمس نقل رفات الضحايا الذين لقوا حتفهم (23 شخصا) في حادث تحطم الطائرة وسط نيبال إلى أقرب بلدة من مكان الحادث.

وقال ضابط الشرطة ماهندرا كومار بوديل لـ»د.ب.أ» أمس، «ننتظر تحسن الطقس لننقل باقي الجثث إلى بوخارا «200» كم شرقي كاتماندو، بعدما تم انتشال 17 جثة أمس الأول.

وذكرت الحكومة أنه سيتم تسليم الرفات إلى الأقارب بعد إجراءات قانونية.

وكان معظم الركاب على متن الطائرة من النيباليين من بينهم اثنان من القصر، طبقاً للشرطة، واثنان من الأجانب، وواحد من الكويت، وآخر من الصين.