دعا السفير اللبناني لدى الكويت د. خضر حلوة الى ان تكون ذكرى اغتيال رئيس الحكومة الأسبق الشهيد رفيق الحريري حافزا للحفاظ على لبنان الذي يواجه الأخطار من كل حدب وصوب.

وصرح السفير د. حلوة: «في الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري نسترجع صورة رئيس الحكومة الذي استطاع خلال فترة زمنية وجيزة كسب احترام جميع اللبنانيين، لأن الجميع أدرك ولمس الرؤية الوطنية لرجل عظيم استطاع أن يسير بلبنان نحو الحداثة والانفتاح، وأن يستعيد قواه على المنابر الدولية والعربية والإقليمية».

Ad

وأضاف أن «القوة السياسية للراحل الكبير تكونت من إيمانه ببلده لبنان، والأهم منه إيمانه بالإنسان اللبناني كمورد أساسي، فاستطاع استقطاب الموارد البشرية اللامعة، وعمل على تطوير الفرد اللبناني لأي جهة انتسب، ومن هناك كانت مسيرته التي بدأت مع العلم والتعليم، ومع التواصل والانفتاح مع عائلات لبنان الروحية والسياسية».

وتابع: «لكن حلم لبنان انقلب الى كابوس مازلنا نعيشه منذ عشر سنوات، ليجد لبنان نفسه، واللبنانيون أنفسهم أمام الأخطار والأفكار من كل حدب وصوب تدق أبوابهم وتهدد تركيبتهم الوطنية الفريدة».

وأردف: «في ذكراه العاشرة، يفتقد اللبنانيون، من مناصرين الى خصوم سياسيين، كما نفتقد في الليلة الظلماء البدر، وإننا إذ نستذكر ذلك اليوم الأسود في 14 فبراير، الذي كان يفترض فيه أن يكون أحمر في عيد الحب، نقول إن روح الشهيد الكبير تتطلب منا أن نستمر في الحفاظ على لبنان الذي أحبه وسالت دماؤه الحمراء الذكية فداء عنه وعن أمنه وأمن مواطنيه الذين أحبهم. وستبقى ذكراه في القلوب وفي العقول عند اللبنانيين جميعهم. رحم الله الرئيس الحريري، فقد عاش كبيرا ومات كبيرا لكن ذكراه لم تمت».