كل ثانية مهمة عند تلقي علاج الجلطة الدماغية، أي انقطاع تدفق الدم إلى الدماغ نتيجة انسداد وعاء دموي أو تمزقه. تقول د. ناتاليا روست، مديرة قسم الجلطات الدماغية الحادة في مستشفى ماساتشوستس العام التابع لجامعة هارفارد: «منذ بدء الأعراض، لدينا ثلاث ساعات فقط (أو في حالات نادرة أربع ساعات ونصف) لمنح المريض دواء تذويب الجلطات الذي يستطيع تجديد تدفق الدم ومنع خلايا الدماغ من الموت».

Ad

• الوجه: هل تستطيع الابتسام؟ هل يتدلى جانب من وجهك؟

• الذراع: هل تستطيع رفع الذراعين معاً؟

• الكلام: هل بدأت تتلعثم في الكلام؟ هل تستطيع تكرار عبارة بسيطة؟

• الوقت: الوقت عامل حاسم عند معالجة الجلطة لذا يجب الاتصال برقم الطوارئ فوراً.

لهذه الأسباب، يجب أن تتعرف إلى الحالة بأسرع وقت ممكن. تظهر أعراض الجلطة فجأةً ومن دون مبرر وقد تكون تجربة جديدة للمريض. تشمل تلك الأعراض: الدوار، فقدان التوازن، صعوبة في المشي، مشاكل في النظر في عين واحدة أو العينين معاً، صعوبة في التكلم أو فهم الآخرين، خدر أو ضعف على جانب واحد من الجسم، لا سيما في الوجه أو الذراع أو الساق.

 على عكس أنواع الصداع العادية، يكون الصداع المريع والمفاجئ مؤشراً خطيراً هذه المرة. إذا شعرت بأي من هذه الأعراض، يجب أن تتصل بالمستشفى فوراً. لا تحاول أن تقود بنفسك أو أن تصطحب الشخص الذي يصاب بهذه الأعراض إلى المستشفى. تقول د. روست: «اتصل بالإسعاف لأن المسعفين يعرفون المستشفيات المزودة بأفضل المعدات لمعالجة الجلطات الدماغية».