أكدت مديرة إدارة الرقابة الفنية في قطاع التخطيط والتدريب بوزارة الكهرباء والماء، المهندسة إقبال الطيار، أن السعي الدؤوب نحو الجودة في الخدمات التي تقدمها وزارات الكهرباء والماء في دول مجلس التعاون الخليجي أصبح هدفا مشتركا لجميع المنظمات والإدارات في القطاعين الحكومي والأهلي بتلك الدول، في ظل ما تشهده بيئة الأعمال من منافسة حادة ومتغيرات اقتصادية واجتماعية، وثورة في المعلومات والاتصال والتقدم التقني، وارتفاع سقف حاجات ومتطلبات وتوقعات العملاء لمزيد من التحسين والتطوير للحصول على خدمة متميزة ذات جودة عالية وبأقل تكلفة، وترتقي إلى مستوى توقعاتهم وتحقيق رضاهم.

وقالت الطيار، في تصريح لـ«الجريدة»، إنه في سبيل ذلك أصبح من الضروري إنشاء جائزة خليجية للأداء المتميز لإدارات خدمات المشتركين، تأخذ في الاعتبار هذه التحولات، بهدف رفع مستوى أدائها، وترشيد تكاليفها وزيادة جودة منتجاتها.

Ad

وأضافت: «نسعى من خلال هذه الجائزة إلى أن تصبح إدارات خدمات المستهلكين في دول مجلس التعاون قادرة على المنافسة وتحقيق رضا عملائها، ومن هنا جاءت فكرة الجائزة الخليجية للأداء المتميز».

وذكرت أن الجائزة تهدف كذلك إلى تحقيق مستوى خليجي للجودة تتسابق إدارات خدمات المشتركين للوصول إليه، ما يساعد على الممارسات الخليجية الناجحة في مجال إدارة الأعمال والأداء المتميز.

وتابعت «كذلك نسعى إلى تحسين الأداء المستمر لعمليات الجائزة وتحقيق رضا المستفيدين من الخدمات التي تقدمها وزارات الكهرباء والماء في دول المجلس»، لافتة إلى أن معايير هذه الجائزة تستخدم كوسيلة تقييم ذاتي لأدائها وأداة تخطيط فعاله تتيح لها تطوير أنظمتها، إضافة إلى قياس التقدم النوعي الذي تم تحقيقه مقارنة بالإدارات المتميزة خليجيا.

وأشارت إلى أن الجائزة تهدف إلى زيادة الوعي العام بأهمية الجودة وتأثيرها، وتشجيع إدارات خدمات المشتركين على أعمال التحسين المستمر، والسعي إلى تحقيق أعلى معدلات الجودة، إضافة إلى تسليط الضوء على التجارب الناجحة للاقتداء بها من قبل الآخرين، وتكريم أفضل الإدارات في خدمة المشتركين.