اعتبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس أن «التأخير والإجراءات البيروقراطية في «التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ستعرقل الجهود المبذولة من أجل القضاء على تنظيم «الدولة الإسلامية» المعروف بـ»داعش».

Ad

وشدد العبادي خلال اتصال هاتفي تلقاه من المستشارة الألمانية أنجلا ميركل، على «ضرورة أن يساهم التحالف الدولي بسرعة في تقديم الدعم للعراق وشعبه».

من جهتها، أكدت ميركل «دعم بلادها للعراق ولحكومته الجديدة في حربه ضد تنظيمات داعش الارهابية»، موضحة أن ألمانيا «ستشارك في تقديم المساعدات الإنسانية وإيصال الذخائر العسكرية للعراق خلال الأسابيع المقبلة».

كيري

في السياق، أبلغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري المشرعين أمس الأول، أنه لن يتم إرسال قوات أميركية برية لمحاربة مقاتلي «داعش» في العراق، مؤكدا في شهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن «القوات الأميركية التي نشرت في العراق لم ولن تكلف بمهمات قتالية».

تأجيل «الدفاع» و«الداخلية»

إلى ذلك، رفع رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري جلسة للبرلمان أمس كان مقررا التصويت خلالها على الوزارات الشاغرة في الحكومة وأبرزها وزارتا الدفاع والداخلية.

وأكد مصدر أن الكتل السياسية تطالب بمزيد من الوقت للتباحث والتوافق على اختيار المرشحيين.

وفشل العبادي قبل أيام في تمرير مرشحين لوزارتي الدفاع والداخلية. وفي السياق، كشف ائتلاف «دولة القانون» الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، أنه سيعقد اجتماعا «حاسماً» لاختيار مرشحه لوزارة الداخلية.

وقال النائب عن الائتلاف هيثم الجبوري أمس، إنه «بعد عدم مرور المرشح رياض غريب (رُشح للداخلية) فإن هناك اسمين بدآ يصدعان وهما جواد البولاني وموفق الربيعي وهما الآن الأكثر تداولا».

وشدد الجبوري على أنه «لم يمر مرشح بدون وجود توافقات سياسية».

غارة أميركية

أمنيا، ذكر سكان محليون أن الطيران الإميركي شن أمس، غارات جوية استهدفت معسكرا لتدريب قوات الدولة الإسلامية «داعش» مما اسفر عن مقتل 25 مسلحا وإصابة 20 بجروح في إحدى المناطق جنوبي الموصل.

وفي محافظة صلاح الدين، أفاد مقاتلون محليون أمس، بأن قوات عراقية بمساندة رجال العشائر تمكنت من دحر هجوم لعناصر «داعش» مما أدى الى مقتل تسعة منهم وجرح 13 في بلدة الضلوعية.

إلى ذلك، أعلنت مصادر عسكرية عراقية أمس، مقتل تسعة جنود من الجيش العراقي واثنين من عناصر «داعش» وإصابة أربعة مسلحين في اشتباكات اندلعت بين الطرفين عند أطراف مدينة الحلة جنوب بغداد.

(بغداد ـــــــ د ب أ،

رويترز، كونا)