أكد مسؤول قوات البيشمركة الكردية في مدينة كركوك وستا رسول أمس، أن سلاح المدفعية الثقيلة في قوات البيشمركة قصف بشدة مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وأوقع العشرات بين قتيل وجريح في مناطق متفرقة جنوبي كركوك، مضيفا أن ذلك جاء رداً على إطلاق التنظيم قذائف هاون باتجاه ناحية تازة.

Ad

وفي محافظة صلاح الدين قال مسؤول أمني عراقي، إن نحو 55 عنصراً من تنظيم «داعش» قتلوا في معارك وقعت قرب قضاء الدجيل جنوبي مدينة تكريت، مؤكداً في الوقت ذاته استيلاء الأجهزة الأمنية العراقية على عدد كبير من العجلات والأسلحة التابعة للمسلحين.

ولفت المصدر، طالبا عدم ذكر اسمه، إلى أن مسلحي «داعش» تكبدوا خسائر بشرية جسيمة أجبرتهم على الانسحاب من تلك المنطقة.

في السياق، أعلن «مؤتمر صحوة العراق» الذي يقوده الشيخ أحمد أبو ريشة أمس، أن القوات الأمنية ومقاتلي رجال العشائر صدوا هجوما واسعا لتنظيم «داعش» الإرهابية على منطقة «البوريشة» الواقعة في جزيرة الرمادي.

وأضاف المؤتمر في بيان أن القوات الأمنية تسيطر الآن على منطقة العمليات كلها.

وسبق لمؤتمر الصحوة العراقية أن أعلن امس الأول، أن قوة من قيادة عمليات الجزيرة والبادية وبمساندة مقاتلي العشائر ضبطت متفجرات من نترات المونيوم و45 عبوة ناسفة ومدفع هاون 120 ملم وقاذفة، وذلك في منطقة العواصم التابعة لناحية الوفاء غرب الرمادي.

في غضون ذلك، أعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أمس، عن توفير قدر كبير من مستلزمات تحرير الموصل.

وقال العبيدي، إن «خطط تحرير الموصل موجودة، ولكن تحريرها يحتاج الى مستلزمات، وحققنا قدرا كبيرا من هذه المستلزمات»، لافتا الى أن «عملية التحرير ستبدأ عند اكتمال تلك المستلزمات، وستكون قريبة».

وأضاف العبيدي، أن «الإرادة موجودة والقوة، ونحن عازمون ومصرون على أن نحرر الموصل وكل شبر من أرض العراق»، مشددا على «ضرورة عودة النازحين الذين يعانون الكثير الى مناطقهم».

إلى ذلك، كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق، موفق الربيعي أمس، أن عدد عناصر تنظيم «داعش» في مدينة الموصل يتراوح ما بين 30 و50 ألفا، مبينا أن غالبيتهم من العراقيين.

وقال الربيعي، إن «أعداد عناصر داعش الإرهابية كان عند سيطرتهم على مدينة المواصل في يونيو الماضي، لا يتجاوز الـ3-5 آلاف عنصر»، مبينا أن عددهم أصبح الآن بين 30 و50 ألف عنصر»، مشيرا إلى أن «أسباب زيادة أعداد المقاتلين، هو قدرة القيادات الأجنبية على الوصول إلى المدنيين بالحرية التي تمكنهم من تجنيدهم بعد غسل الدماغ».

(بغداد - أ ف ب، د ب أ، كونا)