واصلت جمعية الهلال الأحمر الكويتي تقديم المساعدات الإنسانية والصحية لأهالي قطاع غزة الذين خرجوا قبل أيام من حرب إسرائيلية وحشية نتجت عنها خسائر بشرية ومادية جسيمة.
قام وفد من جمعية الهلال الأحمر الكويتي بصحبة منسق إدارة الكوارث والطوارئ فيها، خالد المطيري - الذي وصل الى غزة أمس الأول - بزيارة تفقدية لمواقع عدة وبلدات في القطاع غزة. وتفقّد الوفد مستشفى الشفاء بغزة الذي يقيم به عدد كبير من الجرحى، واطلع على الأحوال الصحية لهم وتجاربهم التي مروا بها. كما زار أقساما يعالج فيها أطفال أصيبوا بنيران القصف والغارات الإسرائيلية، حيث قدم لهم مجموعة من الهدايا والألعاب التي أدخلت الفرح الى قلوبهم.تجارب قاسيةواستمع وفد الهلال الأحمر الكويتي لقصص عن الحالات الأليمة لبعض الأطفال، وتجاربهم القاسية في الحرب الأخيرة.وأعرب المطيري، في حديثه مع هؤلاء وأسرهم، عن تضامن دولة الكويت حكومة وشعبا مع الشعب الفلسطيني في هذه المحنة الذي يمر بها. وجاءت المساعدات الكويتية عبر حملات نفذت على مراحل متتابعة جرى فيها تقديم مساعدات غذائية وطبية، وكذلك توفير الوقود للآلاف من الأسر الفلسطينية المنكوبة، ولاسيما تلك التي فقدت أحباءها ومنازلها في هذه الحرب.المستلزمات الطبيةوتركت جهود الجمعية أثرا طيبا في نفوس الكثيرين، والتي شملت كذلك المساعدة في علاج العشرات من الجرحى من سكان القطاع بعد نقلهم الى مستشفى في مدينة العريش المصرية.وعلى صعيد متصل، قام المطيري بزيارة مقر الهلال الاحمر الفلسطيني ومستشفى القدس بمدينة غزة، وتفقّد مع عدد من مسؤولي الهلال الأحمر الفلسطيني سير قوافل المساعدات والمستلزمات الطبية التي قدمتها دولة الكويت خلال الفترة الأخيرة، والتي تركت أثرا طيبا في نفوس الكثيرين.وثمّن المسؤولون في الهلال الأحمر الفلسطيني الدور الإنساني الذي قامت به جمعية الهلال الأحمر الكويتي، ولا تزال، عبر مساعداتها التي لا تتوقف، والتي ساهمت في التخفيف من نزيف الجرح الفلسطيني.حي الشجاعيةكما تفقّد حي الشجاعية شرق مدينة غزة وبلدة جحر الديك، واطلع على حجم الدمار الهائل فيهما من جراء الغارات الإسرائيلية الوحشية.وقدّم ممثل الهلال الأحمر الكويتي في جولته هذه العشرات من الطرود الغذائية والمساعدات الإنسانية العاجلة لعدد كبير من الأسر في الشجاعية وجحر الديك ممن يعيشون في خيام، بعد أن هدم الاحتلال منازلهم.
محليات
«الهلال الأحمر» تواصل جهودها لدعم غزة
02-09-2014
وفد الجمعية تفقّد الجرحى والأحياء المدمرة لتقدير المساعدات المطلوبة