عبرت مديرة الجامعة العربية المفتوحة، الدكتورة موضي الحمود، بالأصالة عن نفسها، وبالنيابة عن مجلس الأمناء، ومنسوبي فروع الجامعة في جميع الدول العربية، عن بالغ تعازيها ومواساتها إلى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وإلى ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي، الأمير مقرن بن عبد العزيز، وإلى رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة صاحب السمو الملكي، الأمير طلال بن عبد العزيز، وإلى الشعب السعودي الكريم، لوفاة فقيد الأمتين العربية والإسلامية، المغفور له بإذن الله تعالى، خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود.

وقالت الحمود في تصريح صحافي إن «غياب جلالة الملك عبد الله في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ المنطقة والعالم، لهو خسارة بالغة للعرب والمسلمين، ولا تعوّض بالنسبة إلى الجامعة العربية المفتوحة ومنتسبيها في عدد من الدول العربية، التي لطالما كانت موضع رعايته واهتمامه، مشيرة الى ما قدمه، رحمة الله، من دعم وتبرع سخي لمشروع مباني الجامعة، ممثلا بالمقر الرئيس لها في الكويت وفروعها الثمانية الموجودة في عدد من الدول العربية، في سياق دعمه ورعايته الجامعات والكليات والمعاهد ومؤسسات البحث العلمي لرفعة الأمتين العربية والاسلامية ونمو وتطور مسارها التنموي والتعليمي.

Ad

وأضافت: «وإن كنا في الكويت، التي احبها- رحمه الله- كما أحبته، نشعر بجسامة الخسارة، فإننا نستذكر موقفه ودوره وموقف ودور الشقيقة المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا مع دولة وشعب الكويت وباقي الدول العربية في العديد من القضايا المحقة، كما نستذكر دوره القيادي والطليعي في ازدهار ونمو وتطور المملكة، والمحافظة على وحدتها، ومنعتها، واستقرارها، وتوفير فرص العيش الكريم لشعبها، والنهوض بها الى مكانة مرموقة، وكلمة مسموعة في المجتمع الدولي، وكذلك جهده الكبير وعمله الدؤوب وبصماته الخيرة في رعاية ومساعدة الدول العربية والإسلامية لما فيه الخير وخدمة الصالح العام لشعوب هذه الدول وللإنسانية جمعاء.