رفض نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الشيخ خالد الجراح الاقتراح النيابي الخاص بنقل معسكرات الوزارة الملاصقة للمدن السكنية إلى مدن جديدة، معتبراً أنها "وضعت في أماكنها الحالية لضرورات عسكرية بحتة، وتقع ضمن مفاصل مهمة".

Ad

وقال الجراح، في رده على الاقتراحين برغبة المقدمين من النائبين أحمد مطيع بشأن نقل ثكنات ومعسكرات وزارة الدفاع الملاصقة للمدن السكنية، وسعود الحريجي بشأن نقل جميع المعسكرات التابعة لوزارة الدفاع الواقعة في منطقة الجهراء إلى خارج المناطق السكنية بمسافة لا تقل عن 10 كيلومترات، إن بعض المعسكرات موضوع الاقتراحين برغبة مخصص للوحدات العسكرية غير المقاتلة (تعليمية - إدارية).

وأضاف الجراح أن "هذه الوحدات تم تجهيزها طبقاً لشروط ومواصفات خاصة لتلبي متطلبات الجيش كالإسناد الإداري ومعهد القوة البرية، بالإضافة إلى المجمع الطبي، وهو من المرافق التي تقدم الخدمات الطبية لمنتسبي وزارة الدفاع من عسكريين ومدنيين وعائلاتهم من سكان المناطق المحيطة، وهو بذلك يخفف العبء عن مستشفى الجهراء والمراكز الصحية الأخرى بالمنطقة، ويحقق الاكتفاء العلاجي لمنطقة شمال البلاد دون الحاجة إلى مراجعة مستشفى جابر الأحمد للقوات المسلحة والمستشفيات الأخرى"، مفيداً بأن "وجود هذه المعسكرات في أماكنها الحالية هو لضرورات عسكرية بحتة، وهي واقعة ضمن مفاصل مهمة".