في الجلسة النقاشية الأولى، قال رئيس مجلس ادارة بنك الخليج عمر قتيبة الغانم ان البنك المركزي شريك أساسي وداعم لبنك الخليج خلال الفترة الماضية، اذ قدم للبنك التوجيه والنصح والارشاد، مضيفاً أن بنك الخليج يسعى لأن يصبح من أفضل البنوك الموجودة بالمنطقة.

واشار الغانم إلى ضرورة العمل على تحقيق الاستقرار المالي وبناء ثقافة داعمة مع وضع اهداف ورؤية واضحة للوصول إلى هذه الغاية، مبينا أن ادارة البنك تعتمد على قدرات الاشخاص وأفكارهم المتطورة مبنية على أسس لبناء منظومة قوية تخدم العملاء بأفضل طريقه ممكنة، وموضحاً أن منطقة الخليج مصدر نمو ومشجع لتحقيق أداء أفضل للبنوك خاصة أن منطقه الخليج تعد منطقة جاذبة للاستثمار فيها.

Ad

وعن مدى قدرة البنك على التحول إلى العالمية قال الغانم انه بالنظر إلى قاعدة المساهمين والعملاء «نجد أن البنك غير مستعد للقيام بذلك الآن»، مؤكداً ان الانتقال الى المستوى العالمي مفيد ويدر الارباح بالنسبة لأي بنك، لكن خلال الفترة الحالية لا نريد ان نطبق او ننجرف في عمليات عالمية غير مربحة في ظل رغبه البنك وادارته في تطبيق سياسة ناجحة».

وفيما يتعلق بتغير طبيعة التمويل في البنوك العالمية قال انها تغيرت، وهو ما يفرض مواكبة هذا التغير من خلال خلق حلول تمويلية اكثر ذكاء اسوة بالبنوك العالمية التي تستخدم التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال.

تحديات أكثر

بدوره، قال رئيس مجلس ادارة بيت التمويل الكويتي (بيتك) رئيس اتحاد المصارف الكويتية حمد المرزوق ان القطاع المصرفي الاسلامي يطرح تحديات اكثر من القطاع المصرفي التقليدي وهو ما يعتبر في حد ذاته تحديا يدفع البنوك الاسلامية إلى الابتكار بشكل مستمر، مشيراً إلى ان التوازن بين التقليدي والاسلامي يحدده الطلب على المنتجات في كل من القطاعين.

وأكد المرزوق ان الطلب على المنتجات المصرفية الاسلامية في تزايد مستمر إذ تراوح معدل نموها ما بين 10 و23 في المئة، لافتاً إلى ان القطاع المصرفي الاسلامي يواجه تحديات تتمثل في الاصول السائلة وكيفية تطويرها، الامر الذي يحتم بذل مزيد من الجهود على مستوى الصكوك وهي مسؤولية تقع على عاتق المصارف الاسلامية.

نموذج متطور

من جهته، قال رئيس مجلس ادارة البنك الاهلي المتحد د. انور المضف ان البنك يعمل دائماً على دعم سمعته من خلال اتباع نموذج مصرفي متطور، يعمل على ترسيخ قواعد البنك ويجعله في منأى عن المخاطر المحيطة بالقطاع المصرفي.

واكد المضف ضرورة استمرار التواصل مع كل ما يستحدث في الادوات المصرفية الاسلامية، حتى يقدم كافة الخدمات لعملائه وبما يغطي جميع احتياجاتهم ومتطالباتهم المصرفية.

وشدد على ضرورة وضع تشريعات خاصة للمصارف الاسلامية لوضع أسس سليمة للتعامل مع السيولة الموجودة لديها، مطالبا ان تدعم الحكومة القطاع العقاري والبورصة لما يمثلان من اهمية كبرى في الاقتصاد الوطني.