من المقرر أن يطالب مجلس إدارة اتحاد الكرة، عقب الاجتماع الذي يعقده اليوم، مدرب المنتخب الأول فييرا بالتقدم باستقالة رسمية من أجل قبولها، ومن ثم البحث عن مدرب جديد لقيادة الأزرق في كأس آسيا.

Ad

ينفذ مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السيناريو الذي تم الاتفاق عليه مع مسؤولي التكتل، عقب عقد اجتماعه المنتظر والمرتقب في السابعة مساء اليوم بمقر الاتحاد، بمطالبة مدرب المنتخب الوطني الأول البرازيلي جورفان فييرا بتقديم استقالته مكتوبة وبشكل رسمي لا شفهي، مثلما حدث في الأيام الأخيرة الماضية، وتحديدا عقب انتهاء مواجهة عمان، التي شهدت فضيحة مدوية للأزرق بالخسارة بخمسة أهداف دون رد، وهي الخسارة التي جعلت المنتخب يخرج من الدور الأول لبطولة خليجي 22 بخفي حنين.

وكشف مصدر لـ"الجريدة" أن الاتحاد اتخذ قرارا بقبول استقالة فييرا، على أن يتقدم بها المدرب، لتلافي حصوله على الشرط الجزائي الذي ينص عليه العقد، وهو حصوله على راتب ثلاثة أشهر.

اجتماع الاتحاد والتكتل

وكان رئيس مجلس إدارة الاتحاد الشيخ طلال الفهد عقد اجتماعا مساء أمس الأول بمقر الاتحاد مع مسؤولي أندية التكتل، التي طالبت الفهد بضرورة اتخاذ عدد من القرارات، منها إقالة أو قبول استقالة جورفان فييرا، وإجراء تغيير على قائمة المنتخب في بطولة كأس آسيا، من أجل حفظ ماء وجهها فقط، ولتهدئة ثورة الشارع الرياضي، لاسيما ان هذه الأندية ترى أنها تعرضت لحملة إعلامية منظمة نتيجة ممارساتها.

ويبدو أن فييرا ومساعده ماركو سيكونان بمنزلة الشماعة التي سيعلق عليها الاتحاد سياسته الخاطئة، رغم تحمل الثنائي جزءا كبيرا من مسؤولية الخروج من بطولة خليجي 22.

وكانت أندية التكتل تقدمت بمقترح للدعوة إلى عقد جمعية عمومية غير عادية، لكن المقترح رفض جملة وتفصيلا من قبل الفهد، الذي أكد أن العمومية ستشهد طرح الثقة في مجلسه من قبل الأندية الخمسة (كاظمة والعربي والفحيحيل والكويت والسالمية)، وهو الأمر الذي سيحسب لهم، في حين أن أندية التكتل لن تطالب بطرح الثقة، وهو ما سيحسب عليهم!

كما طالبت الأندية الاتحاد بإصدار بيان عقب الانتهاء من اجتماع مجلس الإدارة مباشرة، حتى يتم الإجهاز على المحاولات الرامية إلى تشويه صورة الاتحاد وفقا لوجهة نظرهم الخاصة!

إخطار «الهيئة» بالاستقالة

إلى ذلك، سيخطر الاتحاد الهيئة بقرار الاستقالة في حال تقدم المدرب بها رسميا، على أن يتم إسناد المهمة لأحد المدربين الأجانب الذين يقودون الأندية الكويتية راهنا، وأبرزهم مدرب القادسية الاسباني انطونيو، ومدرب العربي الصربي بوريس بونياك، ومدرب كاظمة البرازيلي داسيلفا، وإن كانت حظوظ انطونيو الأقوى، نظرا للعلاقة المتينة بين الاتحاد ونادي القادسية!

وأرجع المصدر عقد الاجتماع اليوم إلى انتظار مجلس الإدارة لما سيسفر عنه الاجتماع الذي عقدته اللجنة الفنية أمس، والذي شهد تسلم التقريرين الإداري والفني من مدير الفريق فرج نفاع والمدرب البرازيلي جورفان فييرا، ومن ثم سيتم اتخاذ القرارات النهائية.

يأتي هذا في الوقت الذي رجحت مصادر ان محاولات الاتحاد الدؤوبة تأتي لامتصاص غضب الشارع الرياضي، لاسيما ان الكلام عن تقديم مجلس إدارة الاتحاد استقالته يعد ضربا من ضروب المحال.