قال يوكيا أمانو مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اليوم الاثنين إن إيران لا يزال يتعين عليها تقديم معلومات رئيسية للوكالة وإن التحقيقات بشأن برنامج طهران النووي لا يمكن أن تستمر لأجل غير مسمى.

Ad

وتابع أمام مجلس محافظي الوكالة في فيينا مكررا ما ورد في تقرير اطلعت عليه رويترز الشهر الماضي "لم تقدم إيران بعد تفسيرا يمكن الوكالة من استيضاح إجراءين بارزين."

وكان يتعين على إيران تقديم المعلومات بشأن المسألتين المتعلقتين باختبارات على مواد متفجرة مزعومة وإجراءات أخرى قد تستخدم في أبحاث القنبلة الذرية في أغسطس آب.

وقال أمانو "ليست الوكالة في موقع يسمح لها بتقديم تأكيد يحظى بمصداقية بشأن عدم وجود مواد وأنشطة نووية غير معلنة في إيران ومن ثم التوصل إلى أن كل المواد النووية في إيران تستخدم في أنشطة سلمية."

ويخشى الغرب أن تكون إيران تريد تطوير قنبلة نووية. وتقول طهران إن برنامجها النووي للأغراض السلمية فقط.

وأضاف أمانو أن الوكالة مستعدة للإسراع في حل كل القضايا العالقة لكن "هذه العملية لا يمكن أن تستمر إلى أجل غير مسمى."

وتسعى الولايات المتحدة والقوى الخمس الأخرى إلى التفاوض من أجل التوصل لاتفاق مع إيران للحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

وقد حددوا مهلة غايتها مارس آذار للتوصل لاتفاق إطاري ومهلة ثانية غايتها يونيو حزيران للتوصل لاتفاق نهائي.

وستراقب الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الأرجح أي اتفاق بين إيران والقوى الست علاوة على تحقيقها في برنامج إيران النووي. وقال أمانو إنه اقتراح زيادة مقدارها 1.8 بالمئة في ميزانية الوكالة البالغة 344 مليون يورو (386 مليون دولار) في ظل زيادة الطلب على خدماتها.

ومن ناحية أخرى قال أمانو إنه ما زال يشعر بقلق بالغ إزاء الأنشطة النووية لكوريا الشمالية التي انسحبت من معاهدة حظر الانتشار النووي في عام 1993. ولم ترسل الوكالة مفتشين إلى كوريا الشمالية منذ طردتهم في 2009.