استنكر الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الصمت المطبق لوسائل الإعلام في الدول الإسلامية والعربية حيال مقتل عائلة مسلمة في أميركا،  وهم 3 طلاب قتلهم بدم بارد أحد المتطرفين لمجرد أنهم مسلمون بالقرب من جامعة كارولينا الشمالية في تشابل هيل بدوافع «كره الإسلام».

وأعرب الاتحاد في بيان صحافي له «أن تلك الحادثة ليست هي الأولى التي يقتل فيها طلاب مسلمون دون أي ذنب سوى لأنهم مسلمون»، مستغربا الصمت الذي التزمته غالبية وسائل الإعلام المرئية والمقروءة في أميركا أو في البلدان الإسلامية والعربية، لافتا إلى أن تلك الحادثة البشعة لو أنها نفذت ضد طلاب غير مسلمين لكانت قامت الدنيا وثارت ضد الإسلام والمسلمين.

Ad

وبين الاتحاد في بيانه أن الطالب القتيل أميركي من أصل سوري كان يدرس طب الأسنان، وكان نشاطه بارزا في إغاثة أبناء جلدته من اللاجئين السوريين من خلال تقديم خدمات علاج الأسنان في مخيمات اللاجئين السوريين، ولكن يد الغدر اغتالته قبل إتمام مهمته الإنسانية.

ووصف الاتحاد تلك الحادثة بالبشعة والعنصرية، مطالبا بأن ينال هذا المجرم جزاءه العادل من جراء ما ارتكبته يداه من قتل لهؤلاء الطلاب الابرياء، كما تمنى ألا تخرج علينا وسائل الإعلام بعد فترة بالقول إن هذا السفاح مختل عقليا ثم يُخلى سبيله ويذهب دم هؤلاء الأبرياء أدراج الرياح.