أعرب المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب،

د. أحمد الأثري، عن فخره واعتزازه بما وصلت إليه هيئة التطبيقي، بعد مرور 32 عاما على إنشائها، مؤكدا أن الهيئة أصبحت هدفا منشودا لأصحاب المهارات الخاصة المتنوعة.

Ad

وأضاف الأثري أن الهيئة تبذل قصارى جهدها في الحصول على الاعتماد الأكاديمي للعديد من البرامج الدراسية التي تدرس في كلياتها ومعاهدها واستحداث برامج وتخصصات جديدة من شأنها سد حاجات سوق العمل الكويتي من العمالة الوطنية الفنية المدربة على أعلى مستوى، وتسعى دائما إلى تعزيز التعاون مع الجهات المناظرة في مجال البحوث العلمية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.  

وتابع: كما أن الهيئة تسعى إلى استقبال أكبر عدد من أبناء الكويت للدراسة في كلياتها ومعاهدها، حيث يبلغ عدد الطلبة المقيدين للفصل الدراسي الأول ما يقارب 34571 طالبا وطالبة في قطاع التعليم التطبيقي و11464 طالبا وطالبة في قطاع التدريب.

وأضاف أن إنجازات الهيئة الحالية لم تأتِ مصادفة، بل نتيجة جهود مضنية وحثيثة من أبناء الهيئة المخلصين في كافة قطاعاتها المختلفة، وعلى مدى الأعوام الماضية، مشيدا بالدعم المعنوي والمادي الذي تتلقاه الهيئة من سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين، والحكومة الرشيدة، ما يساهم بشكل كبير في هذه الإنجازات وجعلها صرحا حضاريا يضم نخبة من أبناء الكويت المتميزين علميا وعمليا.

 وبيّن أن منهم من أبدع وحصل على جائزة الدولة التقديرية والتشجيعية أو على جائزة الإنتاج العلمي التي تمنحها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وهذا حافز لزملائهم الآخرين لبذل المزيد من الجهد والمثابرة من أجل التميز وتحقيق التطور على المستويين التعليمي والأكاديمي، ليباشروا دورهم في بناء النهضة الحضارية للكويت الحبيبة.