قال مساعد المدير العام لبلدية الكويت لشؤون قطاع المشاريع المهندس يوسف حبيب المناور، إن البلدية تقوم بدورها على أكمل وجه للحفاظ على البيئة الكويتية.

وأضاف المناور، خلال ورشة عمل أقامتها السفارة اليابانية لدى الكويت أمس، حول إدارة المخلفات في البلاد، إن الورشة تهدف إلى كيفية التعامل مع النفايات باستخدام الأساليب الحديثة في ردمها، والحفاظ على البيئة.

Ad

وأوضح، أن البلدية تقوم بدورها على أكمل وجه للحفاظ على البيئة الكويتية، وتتطلع إلى حماية المنظومة البيئية وتحقيق التنمية المستدامة بتنفيذ العديد من المشروعات الحيوية الكفيلة بحل المشكلات البيئية التي تعانيها البلاد، ومن أهمها مشكلة النفايات البلدية، والنفايات الصلبة.

وتناول الجانب الياباني خلال الورشة، ما يتعلق بتاريخ ومراحل إدارة النفايات البلدية والصناعية في اليابان، وكيفية استخدام التكنولوجيا الحديثة في معالجة المخلفات يومياً إلى جانب المساهمة من خلال التعاون الدولي في إدارة النفايات باعتبار القضايا البيئية، تشكل ضرورة حتمية وعالمية.

وأكد أن الحفاظ على مجتمعاتنا آمنة، لن يتأتى إلا من خلال النظافة وتتطلب المسؤولية الحفاظ على الأجيال والمصادر، لذلك يتطلع الجانبان الكويتي والياباني إلى تقوية العلاقات بين البلدين بالتعاون في تطبيق التكنولوجيا في مجال معالجة النفايات للحد من التلوث البيئي.

من جانبه، قال مراقب النظافة بالعاصمة مشعل العازمي، إن بلدية الكويت وقّعت 17 عقداً موزعة على المحافظات الست، بهدف المحافظة على مستوى النظافة عن طريق جمع ونقل النفايات والأتربة والأوساخ والنفايات السائلة غير الكيميائية منها، أو الصلبة بجميع أنواعها، ونقلها إلى المواقع التي تحددها البلدية لردمها ومعالجتها.

وأضاف العازمي، أن الحاويات تتضمن 10 أنواع تتمثل في حاويات بلاستيكية وهي تخصص لكل وحدة سكنية ولكل شاليه، لاتقل سعتها عن 240 لتراً يتم وضعها أمام المنازل والشاليهات، وما شابهها وفقاً للمواصفات، وتكون باللون البرتقالي.

ولفت أيضاً إلى حاويات معدنية مصنوعة من الحديد المجلفن، لاتقل سعتها عن 1100 لتر، ولايقل عددها عن حاوية واحدة لكل جهة وعمارة توضع خارج أسوار الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومة وجمعيات النفع العام الحكومية والأهلية وتوضع أيضاً في كل 200 متر من مناطق الشاليهات.

وأشار في هذا الشأن إلى صالات الأفراح والمباني الحكومية المستأجرة من قبل الدولة والأندية الرياضية وماشابهها، فضلاً عن تخصيص حاويات معدنية مماثلة أيضاً  لوضعها في الأسواق العامة وأسواق الخضار والفواكه واللحوم والأسماك التي تديرها وتشرف عليها البلدية، وتوضع أيضاً للمباني الاستثمارية وما شابهها.

وقال العازمي إن هناك حاويات معدنية سعة "5م3" يتم وضعها خارج أسوار حظائر الماشية والهجن واسطبلات الخيل والحيازات الزراعية، وتشمل أنواع الحاويات أيضاً حاويات بلاستيكية لفرز النفايات غير العضوية سعة 240 لتراً لكل وحدة سكنية في مناطق السكن الخاص.

وبيّن أن هناك أيضاً حاويات معدنية مخصصة لفرز النفايات باللون الأزرق لاتقل سعة الواحدة عن 800 لتر وتربط الحاويات الأربعة من الخلف بعمود خاص لتكون حاوية واحدة بشكل دائرة أو مربع شكلاً ومزوّدة بقفل لربطه وتخصص للورق والزجاج والعلب المعدنية والبلاستيك، ويتم وضعها عند جمعية تعاونية وكل فرع من فروعها أو الأسواق العامة وعلى الشواطئ العامة المفتوحة التي يرتادها الجمهور.

وذكر أنه عند كل 200 متر توضع سهلة مهملات بلاستيكية ثابتة، لاتقل سعتها عن 100 لتر يتم تثبيتها على الأرض، وتكون مفتوحة من الأعلى وهي باللون البرتقالي، وسلة مهملات بلاستيكية متحركة لاتقل سعتها عن 100 لتر، ذات غطاء معدني يستخدم كمطفأة للسجائر من الأعلى، وعلى أن تكون مفتوحة من الجوانب وتكون باللون البرتقالي أيضاً.

وعقدت الورشة من قبل وزارة البيئة اليابانية في قاعة الاجتماعات بفندق "سويس بل" برعاية المدير العام للبلدية المهندس أحمد الصبيح، وحضور نائب وزير البيئة الياباني سوشيرى سكي، وسفير اليابان لدى الكويت توشيهيرو تسوجيهاره ، وكن ازمي وسوشي هايامي ود. هديكي فوجي يوشي.

وحضر الورشة من بلدية الكويت مدير إدارة النظافة العامة واشغالات الطرق بفرع بلدية الأحمدي نواف الهمل، ومراقب النظافة العامة بالعاصمة مشعل العازمي، ومراقب النظافة بالأحمدي فيحان المطيري، مراقب النظافة بمبارك الكبير سلطان الهاجري ومن إدارة شؤون البيئة مراقب معالجة النفايات م. عبدالله العفاسي، ومفتش أول حماية بيئة بإدارة النظافة بالعاصمة سارة الحمد، ومن إدارة العلاقات العامة محمد عبدالشافي وأنور حميد.