بمناسبة تكريم سموه من أعلى منظمة أممية في العالم، ومنحه لقب «القائد الإنساني»، تلقى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد رسالة تهنئة من أخيه سمو نائب الأمير، ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، هذا نصها:

Ad

وصف وتقييم

«حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، أمير البلاد المفدى، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يطيب لي أن أتشرف بأن أرفع الى مقام سموكم الكريم أعز التهاني وأسمى التبريكات بمناسبة منح سموكم لقب (قائد العمل الإنساني) وتسمية دولة الكويت (مركزا انسانيا عالميا) من قبل منظمة الأمم المتحدة.

إن لقب (قائد العمل الانساني) لم يكن لقبا فحسب بل وصف وتقييم لمسيرة سموكم، حفظكم الله ورعاكم، الحافلة بالعمل الإنساني وعطاء امتد الى عقود من الزمن.

ولاشك أن منح الأمم المتحدة لسموكم، حفظكم الله ورعاكم، هذا اللقب إنما يأتي تأكيداً للمكانة الدولية التي تتمتعون بها، وما تحظى به دولة الكويت من مستوى رفيع اقليميا ودوليا في مجال العمل الانساني والإغاثي بفضل قيادة سموكم الحكيمة.

وإذ يطيب لي ولجميع ابناء الكويت الاوفياء أن نغتنم هذه المناسبة السارة لنعبر عما يجيش في صدورنا وما نكنه لسموكم من كريم المشاعر وخالص المحبة فإننا نبتهل الى المولى عزوجل أن يسبغ على سموكم دوما نعمة الصحة والعافية وأن يمدكم سبحانه بعونه وقوته ويكلؤكم بحفظه ورعايته.

كما يسعدني أن أعرب عن بالغ الاعتزاز بالجهود الدؤوبة والمتميزة التي تبذلونها سموكم الكريم لأجل تأكيد مكانة دولة الكويت في كافة المحافل الدولية، داعيا الله أن تظل راية الكويت عالية خفاقة بالعز والرفعة، وأن يحفظ سموكم ذخرا للكويت والأمتين العربية والاسلامية وأن يديم عليكم موفور الصحة والعافية... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

وبعث سمو أمير البلاد برسالة الشكر الجوابية التالي نصها: «سمو نائب الأمير وولي العهد الأخ الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، فلقد تلقينا بكل التقدير رسالة سموكم الكريمة المتضمنة تهانيكم الرقيقة لنا بمناسبة قيام الأمم المتحدة بتسمية دولة الكويت (مركزا إنسانيا عالميا) وإطلاق لقب (قائد للعمل الانساني) علينا.

وإذ نعرب لسموكم عن خالص الشكر على ما عبرتم عنه والشعب الكويتي الكريم من طيب المشاعر وصادق المودة وخالص الدعاء، لنؤكد أن هذا التكريم إنما تحقق بفضل الله تعالى ثم بفضل تضافر جهود أبناء شعبنا الوفي وتجاوبهم للنداءات الانسانية لنجدة المحتاجين والمعوزين، مجسدين بذلك ما جبل عليه أهل الكويت منذ القدم من حب للخير والبذل والعطاء.

لقد جاء هذا التكريم من قبل الأمم المتحدة لوطننا العزيز ليؤكد للعالم أجمع الدور الانساني النبيل الذي تقوم به دولة الكويت في مجال العمل الانساني والإغاثي والذي هو محل فخر واعتزاز كافة المواطنين الكرام.

سائلين المولى جل وعلا أن يديم على سموكم موفور الصحة والعافية وأن يحفظ وطننا الغالي ويسدد خطى الجميع لخدمته ورفع رايته في مختلف المحافل الإقليمية والدولية وتحقيق المزيد مما ننشده له من رقي ونمو وازدهار. وتقبلوا خالص التقدير».