أشادت الشيخة عزة الجابر بالدعم السامي للمشروع الإنساني لجمعية السدرة للرعاية النفسية لمرضى السرطان، والذي يبعث الأمل والتفاؤل، ويمد يد العون للمريضات خلال فترة العلاج والتشافي.

Ad

نُظمت صباح أمس احتفالية مركز السدرة للرعاية النفسية لمرضى السرطان (أوبريت سدرة الأمل)، وذلك على مسرح قصر بيان، برعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.

وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ورئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي، وكبار الشيوخ، وسمو الشيخ ناصر المحمد، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح والوزراء والمحافظون وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني.

بدأ الحفل بالنشيد الوطني، ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، بعدها تم تقديم فيلم وثائقي خاص بالتعريف عن المركز وخدماته، ثم ألقت رئيسة مجلس إدارة جمعية السدرة للرعاية النفسية لمرضى السرطان الشيخة عزة الجابر كلمة بالمناسبة، أشادت فيها بالدعم السامي للمشروع الإنساني للجمعية، «الذي يبعث الأمل والتفاؤل، ويمد يد العون لمريضات السرطان خلال فترة العلاج والتشافي بإذن الله مواطنات ومقيمات على حد سواء».

عمل تطوعي

وقالت إن «فكرة إنشاء مركز السدرة للرعاية النفسية لمريضات السرطان جاءت من مجموعة من سيدات الوطن المؤمنات بدور العمل التطوعي والإنساني للرعاية النفسية لمريضات السرطان، ألا وهن د. شفيقة العوضي، الأستاذة المشاركة في كلية الطب، استشارية العلاج الكيميائي، رئيسة وحدة الثدي بمركز الكويت لمكافحة السرطان، رئيسة فريق العمل بالمركز د. رسل بورسلي، واستشارية الأمراض النفسية بمستشفى الطب النفسي ألطاف العيسى (معالجة نفسية)، وتم إنشاء هذا المركز بفضل توجيهاتكم السامية ودعمكم المادي والمعنوي السخي».

وأضافت مخاطبة سمو الأمير «إن هذا المشروع يؤكد نهج سموكم بنشر العمل الإنساني والخيري داخل البلاد وخارجها».

وختمت كلمتها بتقديم الشكر والعرفان الى سمو الأمير، وإلى الجهات الحكومية والشخصيات التي ساهمت في دعم المشروع.

كما شكرت المشاركين في أوبريت «سدرة الأمل»، ومنهم الفنان شادي الخليج والموسيقار أنور عبدالله، والشاعر يعقوب السبيعي، والمخرج عبدالله عبدالرسول الذين قدموا هذا العمل تطوعا وإيمانا بإنسانية الدور الذي يقدمه هذا المركز.

ثم تفضل صاحب السمو بتكريم جميع الجهات المشاركة والمساهمة في رعاية المركز.

كما تم تقديم هدية تذكارية لسموه بهذه المناسبة، بعدها بدأ أوبريت سدرة الامل.

وقد غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.