اختتم أمير ويلز زيارته الرسمية للكويت، والتي تفقد خلالها، ليلة أمس الأول، مدمرة بريطانية تعمل في مياه الخليج ضمن التحالف الدولي ضد «داعش».
غادر البلاد صباح أمس ولي عهد المملكة المتحدة أمير ويلز الأمير تشارلز والوفد الرسمي المرافق له بعد زيارة رسمية للبلاد استغرقت يومين.وكان في مقدمة مودعيه على ارض المطار سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ خالد الجراح، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير التجارة والصناعة الدكتور عبدالمحسن المدعج. وكان من بين المودعين المستشار بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء رئيس بعثة الشرف الشيخ الدكتور سالم جابر الأحمد، ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله، ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ مبارك الفيصل السعود، ووكيل ديوان سمو ولي العهد لشؤون المراسم والتشريفات الشيخ مبارك صباح السالم الحمود، وعميد السلك الدبلوماسي بالإنابة سفير جمهورية الصومال عبدالقادر امين شيخ ابوبكر، وكبار القادة من الجيش والشرطة والحرس الوطني وكبار المسؤولين بالدولة وسفيرا البلدين.وكان امير ويلز زار ليل امس الاول المدمرة البريطانية (اتش.ام.اش. داونتلس) التي تعمل في مياه الخليج ضمن عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش). واستقبل من قبل طاقمها بالتحية العسكرية وأقيم حفل بالمناسبة.والتقى الأمير تشارلز أبرز أفراد الطاقم وكبار الشخصيات التي تمت دعوتهم الى حفل الاستقبال، ومن بينهم مسؤولون عسكريون كويتيون رفيعو المستوى.وعلى هامش الحفل الذي اقيم على متن المدمرة التي تعتبر إحدى أكبر السفن التي تمتلكها البحرية البريطانية، أكد نائب قائدها الرائد مايك كليدجيان في تصريح لـ»كونا» انها تتولى حماية حاملة الطائرات الأميركية (يو. اس.اس. كارل فينسون) التي تنطلق الغارات الجوية من على متنها.وقال كليدجيان «يشرفني ان أتواجد في الكويت»، معتبرا انها فرصة للبحرية البريطانية لتنشيط علاقاتها مع الكويت.وكشف عن أن طاقم المدمرة استقبل امس نحو 120 من الطلاب الشباب في البحرية الكويتية لتلقي التدريب على متنها، وهو ما رحب به معتبرا انه يعكس عمق العلاقات بين البلدين.بدوره، تحدث السفير البريطاني لدى الكويت ماثيو لودج فأعرب عن سعادته بالزيارة الثالثة التي يقوم بها مسؤول بريطاني رفيع المستوى الى الكويت، وكان أحدثها زيارة الوزير المسؤول عن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية توبياس إلوود.من جهتها، ذكرت قيادة السفينة في بيان «ان المدمرة تقوم بدوريات أمنية بحرية لمنع أي نشاطات ارهابية أو تهريب غير شرعي ضمن اطار عمليات القوات البحرية المشتركة التي تشارك فيها 30 دولة».وتحمل المدمرة على متنها أسلحة متطورة جدا من بينها نظام صاروخي مضاد للطائرات ورادار متطور ومروحية «مرلين» أو «لينكس» مجهزة بالأسلحة، وهي وصلت الى مياه الخليج منذ نحو أسبوع، حيث تسلمت المهمة التي كانت تتولاها «اتش.ام.اس» الأميركية قبلها كما انها ستلحق في المرحلة المقبلة بحاملة الطائرات الأميركية الى شرق قناة السويس في اطار مواصلة اطلاق الغارات الجوية على مواقع «داعش» في العراق وسورية.
محليات
تشارلز يغادر الكويت بعد زيارة رسمية
11-02-2015
تفقد المدمرة البريطانية «اتش. ام. اش. داونتلس» في مياه الخليج