بدءاً من يوم الأحد الماضي 7 سبتمبر الجاري وعلى مدار 3 أيام، شارك مستشفى دار الشفاء في أسبوع الصحة الذي ينظمه بنك الكويت الوطني للعاملين به.وفي هذا الصدد صرحت مديرة رعاية المرضى تينا بارامكيان بأن المستشفى يسعى دوماً إلى زيادة الوعي الصحي للمجتمع بشتى الوسائل والطرق الممكنة، وذلك تلبية لنداء الواجب والمسؤولية الاجتماعية المنوطة به، للوصول إلى مجتمع مثقف صحياً بكافة شرائحه وفئاته».
وأضافت: «نسعى إلى دعم التعاون مع كل الجهات الحكومية والخاصة، وذلك لتوسيع محيط نشر الثقافة الصحية في المجتمع».من جانبها، أكدت رئيس قسم التغذية بالمستشفى نادين الجوهري أن «نشر السلوكيات والعادات الصحية بين أفراد المجتمع أمانة يتحتم علينا تأديتها، حيث إن دولة الكويت تحتل مرتبة متقدمة في لائحة البلدان التي تعاني السمنة والوزن الزائد، وتعد الأولى على مستوى الخليج والعالم العربي، إذ إن معدل الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن بين البالغين في المجتمع الكويتي وصل إلى %70، كما وصل إلى %44 بين المراهقين و%15 بين أطفال المرحلة الابتدائية، وهذه تعد أعلى معدلات الإصابة عالمياً، وهي جرس إنذار يجب أن نتفاعل معه بروح المسؤولية».تأتي هذه المشاركة كجزء من مسؤولية المستشفى في التوعية المتواصلة للتشجيع على نمط حياة صحي ودعم عادات وسلوكيات الغذاء السليم، حيث تم تقديم فحوصات مجانية للوزن، الطول، ضغط الدم، السكر وكتلة الدهون في الجسم لجميع العاملين بالبنك، بالإضافة إلى استشارة مجانية من أخصائيي التغذية، كما تم تقديم خصومات خاصة للعاملين على العديد من الخدمات والفحوصات بالمستشفى.
اقتصاد
«دار الشفاء» يشارك في أسبوع الصحة بـ «الوطني»
11-09-2014