أوصى رقابيون متدربون في ختام لقاءٍ حول المراجعة البيئية بأهمية القيام بأعمال مراجعة بيئية مشتركة فيما بين الأجهزة الرقابية العربية بهدف تبادل الخبرات والتجارب في مجال المشاكل البيئية المشتركة.ودعا مدير إدارة المنظمات الدولية فيصل الأنصاري المشاركين إلى ضرورة نقل هذه التجارب إلى أجهزتهم للاستفادة القصوى من موضوع البرنامج، مشيراً إلى أهمية مثل هذه البرامج لرفع مهارة وكفاءة المدقق العربي.
وكان ديوان المحاسبة بدولة الكويت استضاف لقاءً تدريبياً حول موضوع «التحديات التي تواجه الأجهزة العربية الرقابية في مجال المراجعة البيئية» وذلك في إطار خطة التدريب الخاصة بالمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة «الأرابوساي» خلال الفترة من 9 – 13 نوفمبر 2014.وأوصى اللقاء بضرورة زيادة مجالات التدريب في الموضوعات البيئية المرتبطة بالطاقة البديلة والحد من الانبعاثات والتنوع البيولوجي والتخلص من النفايات الخطيرة لأهميتها في عملية التنمية المستدامة، واكد أهمية تعاون الأجهزة الرقابية مع الجهات المسؤولة عن الرقابة البيئية بالدول لتقديم الدعم المناسب والقيام بمهام رقابية دون الإخلال باستقلالية الأجهزة في هذا الشأن.كما حث المشاركون الأجهزة الرقابية التي لم تمارس الرقابة البيئية إلى البدء بالتهيئة المناسبة لممارسة ذلك النوع المهم من الرقابة وفي ظل التشريعات القائمة لديها، والعمل على تبادل التجارب العملية والتقارير الرقابية فيما بين الأجهزة الرقابية مما يساهم في زيادة التعاون فيما بينها وصولاً لأفضل الممارسات، والاهتمام بالإصدارات الرقابية لمنظمة الإنتوساي وخاصة في مجالات البيئة لأهميتها في زيادة التراكم المعرفي والمهني للأجهزة الرقابية.يذكر انه شارك في اللقاء التدريبي 36 متدربا من مختلف الأجهزة الرقابية العليا أعضاء المنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة والمحاسبة «الأرابوساي»، وقام بتقديم البرنامج فريق من المتخصصين في ديوان المحاسبة.ومن جانبه، قال المتدرب إبراهيم الشوابكة من الجهاز الأردني نيابة عن زملائه المشاركين كلمة شكر فيها ديوان المحاسبة على حسن الاستقبال وكرم الضيافة الاصيلة، مهنئاً الديوان بمناسبة مرور 50 عاماً على انشائه.
محليات
«المحاسبة» يختتم لقاء تدريب في مجال المراجعة البيئية
16-11-2014