تقدم النائب محمد البراك باقتراح برغبة بشأن تسليم الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية الارض الحرجية الواقعة جنوب منطقة عبدالله المبارك شرق الدائري السابع للمؤسسة العامة للرعاية السكنية لتوزيعها على المواطنين المستحقين للرعاية السكنية المسجلين على قوائم الانتظار التي تعدت ١١٠ الاف طلب اسكاني.وقال البراك في تصريح صحافي امس ان «الاهتمام بالبيئة امر مطلوب ونشجع عليه ولا يعني ان اقتراحنا هذا قد يؤثر على البيئة بل نطالب بلدية الكويت والمجلس البلدي بتخصيص ضعفي هذه الارض لهيئة الزراعة في اقصى شمال الكويت او اقصى جنوبها او غربها، كذلك نعلم بحجم الخسارة التي يمكن ان تحصل بعد ازالة مثل هذه الاشجار والمبالغ التي صرفت عليها».
واستدرك: «ولكن التكلفة الحقيقية والكبيرة والتي تكلف الدولة اكثر من تكلفة زراعة اشجار التحريج هي صرف الدولة بدل ايجار لاكثر من ١١٠ الاف مواطن مستحق للرعاية السكنية شهريا ولاكثر من ١٠ سنوات ما يكبد الدولة خسائر بالملايين كان الاولى ان تصرف على انشاء البنية التحتية لمدن اسكانية تستوعب الكم الهائل من مستحقي الرعاية السكنية».وأكد البراك ان «القضية الاسكانية تحت المجهر وان الوعود الحكومية والوعود التي قطعها وزير الاسكان ياسر ابل تحت المراقبة وان اي تقصير في تنفيذ هذه الوعود يجعلنا امام تفعيل ادواتنا الدستورية ومحاسبة كل من تهاون في حل القضية الاسكانية».
برلمانيات
البراك لتسليم أرض جنوب «عبدالله المبارك» لـ«السكنية»
25-12-2014
«الوعود الحكومية تحت المراقبة»