تصدر مؤشر «تداول» السعودي بورصات الخليج الأسبوع الماضي، بعد أن حقق 2.8%، وفي المقابل خسر مؤشر الدوحة 2.4%، في حين مالت بقية الأسواق إلى تسجيل تغيرات محدودة، معظمها خضراء، باستثناء سوق البحرين.

Ad

استطاع مؤشر "تداول" السعودي في نهاية تداولات أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي، الأسبوع الماضي، أن يقفل عند مستوى 11 ألف نقطة للمرة الأولى منذ اكثر من 6 سنوات، بعدما انفرد بتسجيل مكاسب كبيرة بين الاسواق الخليجية كمحصلة لتعاملات الاسبوع المنصرم، وبلغت 2.8 في المئة.

وفي المقابل عاد مؤشر الدوحة الى عمليات جني الارباح ليخسر 2.4 في المئة وكان الأبرز من حيث الخسارة حيث مالت بقية الأسواق الى تسجيل تغيرات محدودة معظمها خضراء باستثناء مؤشر سوق البحرين الذي سجل تراجعا بنسبة نصف نقطة مئوية فقط.

السعودي يواصل النمو

بعد أن اصدرت هيئة سوق المال السعودية مسودة الضوابط والشروط الواجب توافرها في من يرغب بالاستثمار من الأجانب في السوق السعودي قبل اسبوعين، اصبحت عملية دخول مستثمرين اجانب مسألة وقت فقط حيث يتمتع السوق السعودي باحتوائه على شركات من النوع الثقيل عالميا كسابك واتصالات والراجحي وبعض اسهم قطاعي البنوك والبتروكيماويات الاخرى حيث استمرت عمليات الشراء عليها بعد مؤشرات السوق خصوصا مؤشر"تداول" والذي نجح في تخطي مستوى 11 ألف نقطة والاقفال فوقه للمرة الأولى منذ أن هجره قبل ست سنوات واكثر.

وانتهت تعاملات مؤشر "تداول" الاسبوع الماضي بمحصلة اسبوعية وفيرة بلغت 307.27 نقاط وتعادل 2.8 في المئة ليتصدر الاسواق الخليجية ويقفل عند مستوى 11042.03 نقطة تحديدا، ليكمل مكاسبه السنوية لهذا العام والتي وصلت الى 27 في المئة منها 6 في المئة خلال هذا الشهر فقط.

قطر... جني أرباح

بعد أن عاد مؤشر سوق قطر للأوراق المالية الى مستوياته القياسية منتصف هذا الشهر سادت خلال الاسبوع الماضي عمليات بيع تحركت على مجمل قطاعات السوق ليتراجع مجددا من اعلى مستوياته وهي المرة الثانية حيث سبقها بالوصول الى مستوياته قرب 14 الف نقطة كانت المرة الاولى بعيد ادراجه ضمن مؤشر الأسواق الناشئة وكانت الثانية بنهاية تعاملات الاسبوع الماضي.

وخسر مؤشر سوق قطر خلال الاسبوع الماضي 333.04 نقطة وتعادل نسبة 2.4 في المئة ليتقهقر الى مستوى 13443.2 نقطة ويبقى رابحا بنسبة 34 في المئة خلال هذا العام منها 8 في المئة خلال هذا الشهر بالرغم من عمليات جنى الارباح الاخيرة.

«الكويتي»... تباين المؤشرات

تباينت مؤشرات سوق الكويت للاوراق المالية الرئيسية وكان افضلها المؤشر السعري الذي ربح نسبة 0.7 في المئة وتعادل 53.49 نقطة ليقفل عند مستوى 7403.83 نقاط للمرة الاولى منذ اكثر من 4 شهور، بينما على الطرف الآخر تراجع المؤشر الوزني ومؤشر "كويت 15" حيث فقد الاول نسبة 0.7 في المئة وتعادل 3.45 نقاط ليقفل عند مستوى 490.99 نقطة وزادت الخسائر في مؤشر "كويت 15" لتبلغ نسبة 1.3 في المئة تعادل 15.71 نقطة ليقفل عند مستوى 1197.28 نقطة.

كما سرى الامر ذاته على متغيرات حركة التداول حيث ارتفع النشاط بنسبة 7 في المئة مقارنة مع مستويات الاسبوع الاسبق مقابل تراجع السيولة بنسبة محدودة، وكانت نحو 0.1 في المئة فقط بينما ارتفع عدد الصفقات بنسبة 5.3 في المئة.

وعكست حركة تداولات السوق وتغيرات مؤشراته الرئيسية توجهات متعامليه بصدق هذه المرة حيث اجتذبت الاسهم الصغيرة النشاط مرة اخرى على حساب اداء الاسهم القيادية التي شهدت هدوءا واضحا بعد اعلان نتائجها لهذا العام وانطلاق اعلانات الاسهم الصغرى والتي تخلص معظمها من ضغط احتمالات الايقاف او الشطب بعد ان اظهرت بيانات مالية اكثر مما كان مقدرا من قبل جموع المراقبين.

مكاسب محدودة

واستطاع مؤشر سوق دبي التمسك بمستويات قريبة من 5 آلاف نقطة حيث اقفل عند مستوى 4928.22 نقطة بعدما ربح نحو 20 نقطة تعادل نصف نقطة مئوية بعد ما خفت عمليات الشراء كلما اقترب من مستوى نفسي مهم هو 5 آلاف نقطة.

واكتفت اسواق ابو ظبي مسقط دبي باقفالات خضراء بنهاية تعاملات الاسبوع كمحصلة ايجابية وكان افضلها

مؤشر سوق ابوظبي بعد ان حقق نسبة 0.4 في المئة وتعادل 19.70 نقطة ليصل الى مستوى 5070.97 نقطة ليقفل للاسبوع الثالث على التوالى فوق مستوى 5 آلاف نقطة المهم نفسيا له.

واكمل سوق مسقط سلسلة مكاسبه الاسبوعية الايجابية الطويلة، لكن بمكاسب محدودة للغاية هذا الاسبوع وربح 0.03 نقطة مئوية فقط وتوازي 2.3 نقطة فقط ليقفل عند مستوى قريبا جدا من اقفاله الاسبوعي السابق على مستوى 7361.15 نقطة.

وسجل مؤشر سوق المنامة خسارة محدودة على منوال مكاسب الاسواق القريبة المحدودة كذلك وفقد نصف نقطة مئوية أي ما يعادل 7.12 نقاط ليقفل عند مستوى 1475.68 نقطة وسط تداولات محدودة بسيولة هي الاضعف خليجيا.