يعتبر المحترف المغربي توفيق بلاغة من أوائل المحترفين الذين لعبوا في الكويت بعد قرار السماح بمشاركة المحترفين الأجانب وتحديداً عندما انضم إلى النادي العربي عام 1995، بعد قدومه من فريق الرجاء البيضاوي الذي حقق لقب البطولة العربية في عام 1994.وخاض بلاغة تجربة احترافية ناجحة مع الأخضر، ويمكن اعتباره من من أبرز تعاقدات النادي العربي بل ومحترفي الأندية بشكل عام إلى وقتنا الحالي.
وساهم بلاغة في قيادة الفريق الأخضر نحو العديد من الإنجازات والبطولات في تلك الفترة، لعل أبرزها تسجيله الهدف الحاسم لفريقه في نهائي كأس سمو الأمير في مايو عام 1996، والذي انتهى لمصلحة العربي بنتيجة 2-1، على الجهراء.وبعد نهاية مشواره الاحترافي كلاعب كرة قدم نال بلاغة شهادة التدريب من الاتحادين المغربي والفرنسي وعمل مدربا لناشئي الوداد البيضاوي المغربي، قبل أن يعود للكويت من جديد عبر بوابة نادي الفحيحيل للعمل مدرباً لفرق الناشئين، ثم اسناد مهمة تدريب الفريق الأول له عام 2011، والتي لم تدم إلا موسماً واحداً فقط، ليحط رحاله في تدريب المراحل السنية في نادي الصليبيخات، واستمر معه لمدة عامين قبل أن ينتقل أخيراً إلى تدريب المراحل السنية في نادي النصر حالياً.
رياضة
أين هم؟... توفيق بلاغة
15-03-2015