اختتمت مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية جلسة أمس بأداء متباين، حيث ضاعف «السعري» خسارته التي بدأ بها الجلسة لتصل إلى 34.68 نقطة، ليقفل عند مستوى 6.547.08 نقاط، بينما عكس «الوزني» تراجعه إلى صعود بمقدار 0.23 نقطة، وكذلك «كويت 15»، الذي أضاف مقدار 2.33 نقطة إلى قيمته، مع رسوهما عند مستوى 452.68 و1.102.14 نقطة على التوالي.

Ad

وساهمت الأسهم القيادية في دعم سيولة السوق لتثبت على مستواها السابق مقابل هبوط للنشاط مقارنة بحصيلة جلسة أمس الأول، فبلغت القيمة المتداولة 25.6 ملايين دينار شكلت تداولات الأسهم القيادية ما يقرب من 65 في المئة من إجماليها، بينما وصلت الكمية المتداولة إلى 146.1 مليون سهم، وجرى تنفيذ 4.618 صفقات خلال الجلسة.

سلبية مطلقة

بعد بداية متعثرة خلال الجلسة الأولى لهذا الشهر أمس الأول، استمر الأداء السلبي، رغم ظهور اللون الأخضر على مؤشري السوق الوزنيين، حيث لم تظهر عمليات شراء توقف سلبية الأداء وتراجع الثقة بل تدهورها بشكل أو بآخر، وكان تراجع سهم فيفا أمس ضغط على المؤشر السعري بشدة وأفقده تماسكه، رافقته أسهم منخفضة بالحدود الدنيا، سواء كانت كميات تداول أو تتداول بقيمة منخفضة، وكان على رأسها أسهم أركان، وأسمنت أبيض، وكميفك، ودواجن، وك تلفزيوني، وجميعها خسرت بالحد الأدنى.

وتراجعت أسهم زين وفيفا والمدن ورمال، وكان الأربعة من الأفضل من حيث القيمة، بينما حقق سهما الوطني وأجيليتي مكاسب بوحدة واحدة لكل منهما، مما دعم المؤشرات الوزنية لترتد بعد خسائر مؤلمة حققتها أمس الأول.

وزادت سلبية السوق أمس، وسط تراجعات بعض الأسهم المضاربية ومحدودية ارتداد الأسهم القيادية لتبلغ الخسائر اكثر من 50 نقطة خلال تعاملات الجلسة على المؤشر السعري، استطاع أن يقلص ثلثها تقريبا ليقفل على خسارة أقل بنحو 34.5 نقطة، بينما انقلب المؤشران الوزنيان إلى اللون الأخضر وبمكاسب محدودة جداً.

أداء القطاعات

كانت نتائج أربعة قطاعات إيجابية مقابلة نتائج سلبية للبقية، حيث ارتفع مؤشر تكنولوجيا (943.58) بمقدار 9.7 نقاط، كما نما مواد أساسية (1.093.41) بواقع 4.95 نقاط، بينما فقد سلع استهلاكية (1.227.52) ما قوامه 16.14 نقطة، وهبط النفط والغاز (1.067.93) وتأمين (1.034.66) وعقار (1.091.74) بمتوسط مقدار 8.5 نقاط.

وعلى مستوى الأسهم، كان «المدن» النشيط خلال الجلسة مع تداول (22.3) مليون سهم منه، تبعه تمويل خليج بكمية (13.7) مليون سهم، ثم رمال (12.4) وفيفا (9.4) والمستثمرون (7.1)، ويمثل مجموع هذه الأسهم نسبة 44 في المئة من إجمالي نشاط السوق، والملاحظ أن أداء هذه الأسهم كان سلبياً.

وبالحديث عن الأداء، سجل جيران ق (58 فلساً) نمواً بنسبة (+9.4 في المئة) ليتصدر قائمة الأسهم المرتفعة، تبعه استراتيجيا (79 فلساً) الصاعد بنسبة (+6.8 في المئة)، وحصل على المرتبة الثالثة ريم (128 فلساً) بضمه ما نسبته (+4.9 في المئة) إليه، وكان صاحب المرتبة الرابعة وطنية م ب (218 فلساً) بتحقيقه مكاسب بواقع (+4.8 في المئة)، وأنهى ترتيب الخمسة الأوائل سيتي غروب (465 فلساً) مع ارتفاعه بنسبة (+4.5 في المئة).

وفي المقابل محا الديرة (10 فلوس) ما نسبته (-9.1 في المئة) من قيمته، ليحتل المرتبة الأولى ضمن قائمة الأسهم المنخفضة، جاء من بعده ك تلفزيوني (27 فلساً) المتراجع بنسبة (-8.5 في المئة)، وتشارك المرتبة الثالثة كل من أركان (126 فلساً) واسمنت أبيض (126 فلساً) بانخفاضهما بنفس النسبة (-7.4 في المئة)، وكانت الرابعة من نصيب الرابطة (56 فلساً) بعدما حذف ما نسبته (-6.7 في المئة) من قيمته.

لقطات من شاشة التداول

• بدأ سوق الكويت للأوراق المالية نشاطه للجلسة الثانية على التوالى بواقع سلبي، حيث فقد «السعري» مقدار 3.57 نقاط، بعدما عاد إلى مستوى 6.578.19 نقاط، وتراجع «الوزني» بمقدار 0.65 نقطة ليستقر عند مستوى 451.8 نقطة، وكانت خسارة «كويت 15» الأعلى نسبياً بحذفه مقدار 3.25 نقاط من قيمته ليصل إلى مستوى 1.096.56 نقطة.

• مع مرور خمس دقائق على بدء الجلسة، بلغت القيمة المتداولة 1.4 مليون د.ك ووصلت الكمية المتداولة إلى 8.6 ملايين سهم، جرى تداولها عبر تنفيذ 327 صفقة تداول.

• سجلت ثلاثة قطاعات نمواً في مؤشرها مقابل هبوط أربعة أخرى وثبات البقية بداية الجلسة، فازدادت قيمة اتصالات بواقع 6.64 نقاط، كما صعد مواد أساسية بمقدار 3.59 نقاط، وارتفع عقار بمقدار 1.22 نقطة، في حين تقلصت قيمة تأمين بمقدار 8.55 نقاط، ومحا بنوك بمقدار 2.45 نقطة منه، وبلغ متوسط انخفاض صناعية وخدمات مالية 1.2 نقطة.

• مع ضعف النشاط، لم تشهد الأسهم الظاهرة ضمن قائمة النشاط تداولاً ملحوظاً باستثناء المدن ورمال اللذين بلغ معدل التداول عليها 2 مليون سهم أول عشر دقائق، وانعكس عليها هذا النشاط المبكر إيجاباً ليحققا نمواً في سعرهما.

• تم تداول 131 سهماً ربح منها 26، وخسرت أسهم 63 شركة، بينما استقر 42 دون تغير.