دعت الجمعية الكويتية للإخاء الوطني الجميع الى تجاوز كل ما يمكن أن يصب في اتجاه تأجيج النعرات الطائفية، أو يساهم في إضعاف التكاتف والتلاحم الذي ظلت أطياف المجتمع الكويتي تستظل به منذ نشأة الكويت.

وقالت «الإخاء الوطني»، في بيان لها أمس، إنه «في الوقت الذي تحتاج فيه البلاد الى التكاتف والتعاضد في مواجهة الأحداث الخطيرة التي تشهدها المنطقة، ترتفع بين الحين والآخر بعض الأصوات التي تصب في خانة التأجيج الطائفي واستدعاء الفتنة البغيضة من مكامنها، في تجاهل تام لما جبل عليه الشعب الكويتي طوال تاريخه من تعايش وتكاتف بين جميع مكوناته، ومن التمسك بفضيلة التسامح التي ظلت مضربا للأمثال».

Ad

وأشارت الى لأنها لاحظت خلال الفترة الأخيرة أن هناك أصواتا تواصل تغريدها خارج السرب، في الوقت الذي يكون فيه الوطن أحوج ما يكون الى التحاور والتشاور والتكافل. ودعت الجمعية الجميع إلى اتخاذ مصلحة الوطن بوصلة يقودنا اتجاهها الى اعتبار أن التسامح والحوار والتعايش السلمي وإعلاء شأن الكويت وتحقيق الأمن لها ولشعبها هو أولوية قصوى، لا بديل عنها، ولا أرجاء لها.