واصل الاجتماع التخطيطي الرئيسي لتمرين "حسم العقبان 2015" أعماله أمس، بتنظيم من الجيش الكويتي بمشاركة وزارة الداخلية والحرس الوطني والإدارة العامة للإطفاء ووزارة الإعلام ووزارة الصحة ووكالة الأنباء الكويتية والإدارة العامة للطيران المدني وشركة ناقلات النفط الكويتية بالتعاون مع القيادة المركزية الأمريكية وبحضور ممثلي القوات المسلحة في الدول الشقيقة والصديقة.

ويهدف التمرين إلى تعزيز التعاون الدفاع الاقليمي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول الشقيقة والصديقة فضلاً عن تبادل واكتساب الخبرات في مجال إدارة العمليات المشتركة لمجابهة التحديات والأزمات، وفي هذا السياق تواصل فرق عمل التخطيط التمرين لوضع اللمسات النهائية قبيل تنفيذ التمرين المقرر طيلة شهر مارس المقبل.

Ad

وأشاد رؤساء عدة وفود من الدول الشقيقة والصديقة المشاركة بأعمال الاجتماع التخطيطي النهائي ، حيث قال رئيس وفد الولايات المتحدة الأميركية الصديقة مساعد قائد القيادة المركزية الأميركية لشؤون التدريب اللواء ريك ماتسون: "إننا نتطلع إلى مشاركتنا في تمرين حسم العقبان 2015، لبناء الثقة وتقوية الشراكة وتحسين وتنسيق القدرات المشتركة بهدف خدمة المصالح المشتركة في المنطقة".

وأضاف ماتسون: "إننا ممتنون وبشكل خاص لوزارة دفاع دولة الكويت لكرمها باستضافة أكثر من  20 دولة من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذا الحدث المهم، ونثمن الجهود المبذولة من قبل كافة الدول المشاركة متمنياً التوفيق للجميع.

كما نقل رئيس وفد درع الجزيرة العميد الركن حامد محمد الغامدي نيابةً عن قائد قوات درع الجزيرة المشتركة عن بالغ سعادته للمشاركة في تمرين حسم العقبان 2015 مستطرداً بقوله إن هذا التمرين أحد أكبر التمارين المشتركة على مستوى الشرق الأوسط.

كما تقدم رئيس وفد جمهورية مصر العربية الشقيقة العميد عصام الدين عبدالسميع خليل نيابة عن القوات المسلحة المصرية بجزيل الشكر والتقدير لدولة الكويت بالمشاركة في تمرين حسم العقبان والذي يأتي في إطار تفعيل منظومة العمل العسكري بين القوات المسلحة بالوطن العربي.

ويعد التمرين النسخة الثالثة عشرة من سلسلة تمارين حسم العقبان التي بدأت في عام 2000 عندما استضافت البحرين التمرين الأول، ومن ثم استضافته الامارات وقطر تباعا، وتأتي استضافة دولة الكويت لهذا الحدث الريادي مكسباً استراتيجياً بمشاركة أكثر من 22 دولة.

وسيقام التمرين في الأراضي والمياه الإقليمية والاقتصادية والاجواء التابعة لدولة الكويت طيلة شهر مارس المقبل، وعدد من مناطق التدريب الخاصة بدول مجلس التعاون الخليجي.