تستمر فعاليات الاجتماع التخطيطي الرئيسي لتمرين حسم العقبان 2015، الذي ينظمه الجيش الكويتي بمشاركة وزارة الداخلية والحرس الوطني والإدارة العامة للإطفاء ووزارة الإعلام، بالتعاون مع القيادة المركزية الأميركية، وبحضور ممثلي القوات المسلحة في الدول الشقيقة والصديقة.

ويهدف التمرين الى تعزيز التعاون الدفاع الإقليمي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدول الشقيقة والصديقة، فضلا عن تبادل واكتساب الخبرات في مجال إدارة العمليات المشتركة لمجابهة التحديات.

Ad

 وفي هذا السياق، تواصل فرق عمل التخطيط للتمرين جهودها لتوحيد الرؤى وتنسيق التعاون في مجالات عدة، منها مكافحة العمليات الإرهابية وأمن الحدود وإدارة الأزمات والكوارث.

وتوجه رئيس وفد المملكة الأردنية الهاشمية، العميد الركن فالح الضامن، بجزيل الشكر والعرفان لـ "دولة الكويت على دعوتكم لنا للمشاركة في التمرين، وأشكرهم كذلك مع حسن الضيافة والاستقبال"، مشيرا الى أن "هذا التمرين يعد من التمارين المهمة التي تجرى في المنطقة، والتي تؤدي في النهاية الى زيادة المواءمة بين القوات المشاركة وتفعيل التعاون بين جميع الدول المشاركة، بالإضافة إلى رفع مستوى الجاهزية العملياتية للقوات المشاركة".

وقال رئيس الوفد المصري، العقيد سعد بدرالدين: "بالإنابة عن القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية، نتقدم بخالص الشكر والامتنان للقوات المسلحة الكويتية على حسن الاستقبال والضيافة، والعمل الجاد في تنفيذ تدريب مشترك قوي تشارك فيه الدول الشقيقة والصديقة، تحت رعاية سمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الكويتية، حفظه الله ورعاه، ونتمنى للقوات المسلحة الكويتية نجاحها في تنفيذ هذا التمرين، وأن تكون دائما حامية لهذا البلد الطيب".

من جانبه، ذكر رئيس وفد مملكة البحرين المقدم أسامة علي "أن مشاركة مملكة البحرين ممثلة بقوة دفاع البحرين في فعاليات التمرين تأتي تعزيزا للتعاون العسكري المشترك القائم بين البحرين والدول الشقيقة والصديقة".

وأضاف أن "قوة دفاع البحرين تؤمن إيمانا كبيرا بأهمية المشاركة في التمارين المشتركة، لما لها من إيجابيات تصب في تقوية سبل التنسيق المشترك بين قوات الدول الشقيقة والصديقة، حيث تعد التمارين بيئة نموذجية لتبادل الخبرات وتوحيد المفاهيم".