أكد مدير إدارة مجلس التعاون في وزارة الخارجية، ناصر المزين، أن 14 دولة حضرت، مضيفا أن اجتماعها كان بهدف تقوية التعاون في مجال الاتصالات العامة للقضاء على تنظيم داعش، ومحاربة التطرف داخل المنطقة، وذلك تأكيدا على مؤتمر دول مجلس التعاون لوزراء الإعلام الخليجيين الذي عقد في الكويت أخيرا، والذي أكدت فيه الكويت حاجة جميع أعضاء التحالف إلى العمل على المستويين الفردي والجماعي، لكشف حقيقة التنظيم التدميرية وطبيعته البربرية.ورحب وكيل وزارة الخارجية، خالد الجارالله، في كلمته الافتتاحية بأعضاء الوفود من دول مجلس التعاون والأردن ولبنان ومصر وتركيا والعراق وفرنسا والمملكة المتحدة وأميركا، وقال إن الكويت سعيدة باستضافة هذا الاجتماع، للعمل من خلاله مع شركائها لتطوير الخطط التي تهدف إلى القضاء على "داعش" والتنظيمات الأخرى.
وحدد مبعوث الرئيس الأميركي الخاص بشؤون التحالف الدولي لمحاربة "داعش"، جون ألين، رؤية الرئيس باراك أوباما المتعلقة بالقضاء على آلية التنظيم الإعلامية، والجهود المشتركة لوضع رؤية إيجابية تناقش أيديولوجية "داعش" القائمة على الكراهية والعنف، ودعوة الدول المشاركة الى تكثيف انخراطها في مجال العلاقات العامة لتقدم التحالف الى الأمام، للقضاء على أي سعي لتطوير هذا التنظيم.واستعرض الوفد الأميركي المشارك استراتيجيات العلاقات العامة الأميركية والأفكار التي تتبناها لزيادة حجم التعاون بين الشركاء للقضاء على "داعش"، وناقش الشركاء الخطوات التي اتخذتها حكوماتهم على المستويين الفردي والجماعي لتقوية المجتمعات تجاه رسائل "داعش" المتطرفة، ومناهضة تجنيد الأجانب بكل فعالية، وتشجيع قادة الدين والمجتمع المدني وأصحاب الرأي وملايين من الشباب الرافضين للتطرف على إيصال رأيهم بشتى وسائل الإعلام الرسمية ووسائل التواصل الاجتماعي، وتم الاتفاق على عقد جلسة أخرى لمتابعة أهداف المؤتمر في المستقبل القريب. وأكد شركاء التحالف التزامهم بقراري مجلس الأمن 21/70و21/72 وعقدوا العزم على مواصلة وتعميق الحوار في ما يتعلق بمناهصة "داعش" عبر وسائل الاتصال، وكذلك عقد جلسة أخرى للمتابعة في المستقبل القريب.
محليات
البيان الختامي: تضامن لمناهضة التنظيم إلكترونياً
28-10-2014