أعلن وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، في تصريحات خاصة لـ"الجريدة"، تحفظ بلاده عن الضربة العسكرية التي تقودها المملكة العربية السعودية في اليمن، تحت اسم "عاصفة الحزم"، التي انطلقت فجر الخميس الماضي، مشيراً إلى أن العراق يدعم الشعب اليمني ويطالب بالوصول إلى مائدة المفاوضات بين الأطراف هناك، لافتا إلى أن العراق كان ينتظر صدور قرار الحرب في اليمن من "الجامعة العربية"، وليس قبيل اجتماع القمة بساعات.

وأضاف الجعفري، أن بلاده لايزال موقفها ثابتاً بشأن الحلول السلمية في اليمن، مشيراً إلى أنه على الجميع أن يجلس إلى طاولة المفاوضات لتجنب الصراع المسلح، وأضاف: "يجب وضع كل الحلول على طاولة المفاوضات، على أن يكون الحل العسكري هو الأخير".

Ad

وأضاف الجعفري، أن بلاده مع دولة اليمن العربية الشقيقة ومع السلطة الشرعية فيها، مشيراً إلى أن العراق كان ينتظر أن تكون الضربة العسكرية في اليمن، بقرار من جامعة الدول العربية، وأضاف: "نقدر أن هناك تهديدات لدول الجوار، ولكن الحلول العسكرية لن تضع هناك حلولاً نهائية، فالوضع سيزداد سوءاً، وساعتها قد لا تكون هناك بدائل أخرى".

ورداً على سؤال بشأن اقتراب الحوثيين من إغلاق "باب المندب" قبيل التدخل العسكري، قال الجعفري: "بكل بساطة لا أحد يستطيع أن يفعل ذلك حتى لو كان الحوثيين".