علمت "الجريدة"، من مصادر رفيعة المستوى، أن المحادثات بين الكويت والسعودية بشأن الحقول المشتركة بينهما وصلت إلى "طريق مسدود" ولم تتوصل إلى صيغة ترضي الطرفين، مبينة أن الكويت طلبت رسمياً اللجوء الى "تحكيم دولي"، وفق ما تنص عليه الاتفاقية بين الطرفين في حال المنازعات.

Ad

وقالت المصادر إن هذا الملف بات في عهدة وزارة الخارجية لا القطاع النفطي، مضيفة أن الشركة الكويتية لنفط الخليج عملت مع الشريك السعودي، ممثلاً في "شيفرون" السعودية، على إنجاز الاتفاقية الجديدة التي تحكم العلاقة المشتركة بمنطقة الوفرة، نظراً إلى قدم الاتفاقيات الحالية التي وقعت منذ 1956، دون تحديثها حتى اليوم.

وأشارت إلى أن منظمة أوبك تبنت نظام التحكيم، ودعت إلى الأخذ به كوسيلة لتسوية المنازعات البترولية، نظراً إلى مرونة إجراءاته واختصار وقته، وقلة تكاليفه، فضلاً عما يترتب عليه من اطمئنان لدى الأطراف التي تلجأ إليه.

النفط والطاقة: هل ستتجه الكويت والسعودية إلى «التحكيم الدولي» لحل نزاع الحقول المشتركة؟