سارة العجمي: التحلي بالطموح لتحقيق أفضل النتائج

Ad

دعت سارة العجمي زملاءها الذين لم يحالفهم النجاح إلى بذل جهدهم لتحقيق أفضل النتائج.

أكدت الطالبة سارة العجمي من مدرسة أم العلاء الأنصارية الثانوية للبنات الحائزة المركز العاشر على الطلبة الكويتيين بالقسم الأدبي  بنسبة 97.48 في المئة، أن مادتي اللغة الفرنسية، والإحصاء كانتا من أيسر المواد التي أعدت لها، وجاءتا بالسهولة نفسها، عكس اختبار مادة اللغة العربية، الذي عانت صعوبته شريحة طلابية كبيرة من القسم الأدبي.

وأشارت العجمي أن تحليها بالطموح، والإرادة، وثقتها بنفسها، وإيمانها بقدراتها، والجد والاجتهاد في مذاكرة دروسها، وإعدادها للاختبارات ودعاء والديها المتواصل لها، عوامل اجتمعت وساهمت في تفوقها، مشيدة بجهود مدرستها أم العلاء الأنصارية في تشجيع الطالبات على الدراسة، وتهيئة الظروف المناسبة لهن خلال السنة الدراسية واثناء الاختبارات للتخفيف من القلق والتوتر، الذي يعتري الطلاب قبل وخلال تلك الفترة.

وأهدت نجاحها الى الكويت وإلى صاحب السمو أمير البلاد، وأهلها، والى معلماتها ومديرة المدرسة صفية عبدالله، والوكيلة ماجدة الشمار لدعمهن الطالبات، ومساعدتهن، وتوجيههن، مشيرة إلى نيتها الالتحاق بكلية التربية الأساسية في المستقبل، داعية الطلاب إلى بذل قصارى جهدهم في دراستهم، وان يتحلوا بالطموح اللازم لتحقيق أفضل النتائج وألا يتوانوا عن طلب المساعدة من مدرستهم ومعلميهم في حال احتاجوا إليها.

نورة العجمي: تناقضات في المناهج... وسأدرس الطب

اعتبرت الطالبة المتفوقة نورة العجمي أن المناهج الدراسية خلال المرحلة الثانوية تحوي معلومات متناقضة في كثير من صفحاتها، مشيرة إلى أن المعلمات أكدن أكثر من مرة أنهن أبلغن المسؤولين لكن دون جدوى.

وقالت العجمي، في تصريح، إنها كانت تدرس 4 ساعات يوميا للحصول على نتائج مرضية، موضحة أنها حصلت على نسبة 98.78 في المئة بالقسم العلمي، وأنها ستدرس الطب.

وأضافت أن "الفضل يعود إلى والدتي ووالدي وتشجيعهما لي لمواصلة التفوق، وكذلك لمعلماتي اللواتي كان لهن الفضل الكبير في تعزيز ثقتي بنفسي وتزويدي بالمعلومات اللازمة للتفوق".

ودعت العجمي مسؤولي "التربية" إلى مراجعة المناهج وإصلاح الخلل الموجود فيها، لا سيما المعلومات المتناقضة، مع الاهتمام برأي أهل الميدان التربوي من المعلمين والمعلمات، مهدية تفوقها إلى سمو الامير الشيخ صباح الاحمد، وولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وإلى والدها ووالدتها ومعلماتها.

أماني الملا: تخصص التربية الإسلامية طموحي

ذكرت الطالبة أماني الملا، من مدرسة النجاة الأهلية الثانوية للبنات، والحاصلة على المركز الثالث على الكويتيين بالقسم الأدبي بنسبة 97.88 في المئة، أن ميولها الأدبية ساهمت بشكل كبير في نجاحها وتفوقها.

وقالت الملا، في تصريح صحافي أمس، إن من أسباب التفوق أيضا حرصها على تنظيم وقتها ومواظبتها على مذاكرة دروسها بشكل يومي على مدى مراحل الثانوية الثلاث، مع تكثيف الساعات التي تدرس فيها قبل الامتحانات الفصلية والنهائية، ودعاء والديها لها بشكل دائم.

وعن التحديات التي واجهتها أثناء دراستها وإعدادها للاختبارات النهائية أضافت ان "دراسة اللغة العربية لم يكن أمرا سهلا، بل يتطلب تأسيسا جيدا للطالب منذ مراحل المدرسة الاولى، حتى يتجنب اي عراقيل قد تواجهه في مسيرته التعليمية".

وأشارت إلى أنها "تطمح إلى دراسة تخصص التربية الإسلامية في كلية التربية بجامعة الكويت، نظرا لاستمتاعها بدراسة مادة التربية الإسلامية وحبها لها، ومضمونها الذي يزيد وعي الطالب ويثري ثقافته الاسلامية بشكل كبير".

ووصفت أجواء الامتحانات بالسلسة، مشيدة بتعاون لجان الاختبارات والمراقبين، وحرصهم على راحة الطلبة أثناء تأديتهم للاختبارات، وأهدت نجاحها إلى سمو أمير البلاد وولي عهده وأسرتها ومعلماتها "الذين لهم الفضل الكبير في دعمي وتشجيعي وتوفير الاجواء المناسبة لمساعدتي على الدراسة في المنزل والمدرسة".

ونصحت من لم يحالفهم الحظ في الدور الاول أن يستعينوا بالصبر والعزيمة، لأن الفشل ليس نهاية الطريق وامتلاك الاصرار لمواجهة العقبات، وحل ما يواجهونه من مشاكل في سبيل تحقيق طموحاتهم المستقبلية.

صالح السماعيل: الفضل لله ثم لوالدي في تفوقي

 الوقت المخصص للاختبارات لم يكن كافياً

• فهد الرمضان

أكد الطالب المتفوق صالح السماعيل أن الفضل في تفوقه يعود إلى الله سبحانه أولا، ثم إلى والديه اللذين ساعداه وسانداه طوال فترة دراسته، إضافة إلى توفير الاجواء الملائمة للدراسة، مشيرا إلى أنه لا ينسى دور معلميه والادارة المدرسية في تشجيعه وتعزيز قدراته لتحقيق التفوق.

وقال السماعيل: "حصلت على 98.57 في المئة بالقسم العلمي، ما يعد انجازا بالنسبة لي، حيث إنني ثابرت ودرست حوالي 3 ساعات يوميا فضلا عن المتابعة مع المعلمين وتعزيز التحصيل العلمي حتى لا يفوتني أي شيء"، لافتا إلى أنه كان يزيد فترات المذاكرة والدراسة أيام الاختبارات.

وأضاف أن المناهج الدراسية الجديدة، التي طبقت هذا العام في المرحلة الثانوية كانت صعبة جدا وطويلة، اضافة إلى أن الوقت المخصص للدراسة كان قصيرا، وبالتالي كانت هناك صعوبة في التحصيل العلمي للطلبة، لافتا إلى أن وقت اختبار الكيمياء كان قصيرا مقارنة مع طول الاسئلة وكثافتها.

وأشار إلى أنه يهدي نجاحه إلى سمو الامير الشيخ صباح الاحمد وولي العهد الشيخ نواف الاحمد، وإلى الديه واسرته واقاربه ومعلميه وأصدقائه.

عالية الكندري: المثابرة وتنظيم الوقت طريق النجاح

أوضحت الطالبة عالية الكندري الحاصلة على المركز الرابع على الكويتيين بالقسم الأدبي بنسبة 97.78 في المئة، أن اهتمام مدرستها "مشرف الثانوية للبنات" بطالباتها وتشجيعهن على إحراز التفوق، دفعها إلى بذل قصارى جهدها، مؤكدة أن الجد والمثابرة في مذاكرة دروسها وتنظيمها لوقتها كانا وراء نجاحها وتفوقها.

 وقالت الكندري إنها تتطلع الى التخصص في مجال الشريعة الاسلامية، واستكمال الدراسات العليا في هذا المجال من أجل التدريس في الجامعة مستقبلا.

وأشارت إلى أنها حرصت على وضع جدول دراسي لمراجعة دروسها والانتهاء منها قبل فترة الاختبارات، مشددة على أن وجود التنافس الشريف بينها وبين زميلاتها للظفر بأعلى المراكز كان نقطة ايجابية يجب أن تكون متوافرة في جميع المدارس بهدف تحفيز الطلاب على الاهتمام بدراستهم وتقديم أفضل ما لديهم.

وثمنت جهود مديرة المدرسة سامية توفيقي أثناء فترة الاختبارات حيث هيأت الأجواء الملائمة وحرصت على المحافظة على انضباط اللجان لضمان سير العمل بالطريقة المرجوة، مشيرة الى أن اسئلة الاختبارات كانت يسيرة ومتناسبة مع مستوى الطالبات الدراسية.

وأهدت الكندري نجاحها إلى سمو امير البلاد وإلى أهلها ومعلماتها، وخصت بالذكر رئيسة قسم اللغة العربية في مدرسة مشرف الثانوية للبنات نظيرة البدر والمعلمة إيناس السري، اللتين كانتا حريصتين على تشجيعها على الجد والاجتهاد، داعية طلبة المرحلة الثانوية إلى تنظيم وقتهم وبذل أسباب النجاح بعد التوكل على الله تعالى لأنه لا يضيع أجر من أحسن عملا.

شيخة المزيعل: التخصص في الأدب الإنكليزي

أكدت الطالبة شيخة المزيعل، الحاصلة على المركز الأول على الكويتيين بالقسم الأدبي بنسبة 98.50 في المئة من مدرسة العدان الثانوية للبنات، أن التوكل على الله واهتمامها بمذاكرة دروسها بانتظام والتقسيم الجيد للوقت، أبرز العوامل التي أوصلتها إلى مرحلة النجاح والتفوق.

وأعربت المزيعل عن رغبتها في الالتحاق بكلية الآداب بجامعة الكويت لتتخصص في الادب الإنكليزي، داعية طلبة الثانوية المقبلين إلى الاهتمام بمذاكرة دروسهم لتحقيق ما يطمحون اليه في المستقبل.

ورأت أن "المعدل التراكمي للطلبة باحتساب المعدل على صفوف الثانوية الثلاث لا يشكل أي مشكلة لمن يسعى إلى الجد والمثابرة ونيل الدرجات العالية منذ الصف العاشر"، مبينة أن "من يركز جهده الدراسي على السنة الأخيرة لن يتمكن من تحقيق النتائج التي يطمح إليها".

أجمل المواد

ولفتت إلى أن مادة التاريخ كانت من أجمل المواد التي درستها "والفضل يعود في ذلك إلى معلمة المادة ليلى الخالدي التي أوجه لها التحية وأشكرها على جهودها"، مهدية تفوقها إلى "أهلي ومدرستي ومعلمتي مريم النويعم ونورة العجمي، حيث لم يتوانوا جميعا لحظة عن مساعدة الطالبات وتوجيههن ودعمهن حتى ينجحن".

وأضافت: "لا أخفي أن التحضير لمادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية وأداء اختباراتهما كانا عملية صعبة نظرا لكبر لحجم المنهج في كلتا المادتين"، مشيرة إلى أن اجواء الاختبارات النهائية كانت هادئة ومريحة بتعاون وتضافر جهود إدارة المدرسة ومعلميها.

لمى المطيري: دراسة أحد تخصصات إدارة الأعمال

أكدت الطالبة لمى المطيري التي حصدت المركز الخامس على الكويتيين بالقسم الأدبي بنسبة 97.74 في المئة أن شروط النجاح تكمن في المواظبة على أداء الصلاة والتحلي بالإرادة وامتلاك الطموح اللازم للتغلب على المشكلات وتقسيم الوقت بشكل يتسنى معه أخذ الطلاب قسطا من الراحة للترويح عن النفس، وكسر روتين الدراسة، وتخفيف حالة القلق والتوتر التي تسود قبيل الاختبارات النهائية.

وعن المقررات الدراسية والاختبارات النهائية قالت المطيري إن اهتمامها باللغات بشكل عام ساعدها على تخطي اختباري اللغتين الإنكليزية والفرنسية  بسهولة كبيرة، في المقابل "واجهت صعوبة في مذاكرة مادة الجغرافيا، نظرا لرتابة المعلومات فيها والحفظ والفهم الذي تتطلبه، مع محدودية الوقت المتوافر"، مشيرة إلى أن أسئلة اختبارات القسم الأدبي كافة لم تكن مباشرة ولا تراعي الطلاب، كما كان متبعا في الأعوام الماضية، لذا فإن التميز فيها يتطلب بذل جهد أكبر، الأمر الذي أثر سلبا على درجات العديد من الطلبة".

وعن طموحها الجامعي أوضحت أنها تتطلع إلى الالتحاق بجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا لدراسة أحد تخصصات قسم إدارة الأعمال، داعية طلبة الصفين العاشر والحادي عشر إلى التركيز على دراستهم بالدرجة الأولى والتحلي بالثقة بالنفس لتحقيق أعلى المعدلات.

دلال العازمي: الانتباه لشرح الدروس طريق التفوق

أوضحت طالبة مدرسة صباح السالم الثانوية للبنات، دلال العازمي، الحائزة نسبة 97.27 في المئة من الطلبة الكويتيين بالقسم الأدبي، أن التركيز في أثناء الحصة والانتباه لشرح الدروس ساعداها على التفوق في دراستها ونيل ما تطمح اليه من نتائج في الثانوية العامة.

 وقالت العازمي، في تصريح، إن الانتباه للشرح مكنها من حل اسئلة العديد من الاختبارات من خلال تذكرها ما تعلمته في أثناء الحصة، اضافة إلى حرصها على تنظيم وقتها بشكل جيد ليتناسب وضيق الفترة المتاحة للإعداد للاختبارات.

وأشارت إلى أنها لجأت الى دروس التقوية في مقررات اللغة الفرنسية واللغة الانكليزية ليس لضعف تعانيه في هاتين المادتين، ولكن كنوع من المراجعة الضرورية لتثبيت المعلومات والتدريب على نماذج الاسئلة، لافتة إلى أنها واجهت تحديات في دراسة اللغة الانكليزية ومادة الفلسفة، إذ تتطلب

المادتان تركيزا وجهدا كبيرين.

ونصحت الطالبة من لم يحالفهن الحظ في الدور الاول من زميلاتها الى الانتباه الجيد للمعلم في أثناء شرحه للدرس، وتنظيم الوقت بشكل جيد، مهدية نجاحها الى والديها ومعلمتيها، إيمان العدل وفاطمة المشعان، مثمنة جهود كل من ساعدها وشجعها على التفوق ووفر لها الأجواء الدراسية التي تحتاج إليها.

شهد الفضلي: المناهج الجديدة أرهقتنا وتحوي أخطاء وغير واضحة

• فهد الرمضان

أكدت الطالبة شهد الفضلي، التي حصلت على المرتبة الثانية بين الطلبة الكويتيين في القسم العلمي، بنسبة 99.31 في المئة، أنها كانت تدرس ما بين 7 و10 ساعات يوميا خلال فترة الاختبارات، في حين أنها كانت تدرس ما بين 3 و4 ساعات خلال الايام العادية.

وقالت الفضلي إن رعاية والدها ووالدتها لها منذ مراحل دراستها الابتدائية واهتمامها بها كان له الاثر الاكبر في استمرارها في التفوق الدراسي، مشيرة إلى أن معلماتها كان لهن دور كبير في تفوقها، اضافة إلى التعاون البناء من الادارات المدرسية، وفي مقدمتهم مديرة المدرسة سهام السهيل.

وأشارت إلى أن الطلبة في المرحلة الثانوية هذا العام ظلموا بتطبيق المناهج الجديدة التي احتوت على اخطاء كثيرة وتناقضات، لاسيما مادة اللغة العربية التي كان منهجها كبيرا جدا، اضافة إلى أن مناهج المواد العلمية كالكيمياء والفيزياء والاحياء لم تكن واضحة والافكار فيها لم تكن مرتبة مما يجعل الطالب يتوه في محاولة فهمها.

وختمت شهد حديثها بالقول: "أهدي نجاحي وتفوقي إلى وطني الكويت ووالدي ووالدتي وإلى معلماتي ومدرستي ثانوية الفروانية، كما أحب أن أهدي تفوقي إلى سمو الأمير وولي عهده وإلى كل أهل الكويت".