أكدت الأمم المتحدة أهمية المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية الذي تستضيفه دولة الكويت في الـ31 من مارس الجاري مع استمرار الصراع في سورية.وقال المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة ستيفان دوجاريك في تصريح لـ«كونا» ان «المؤتمر الاخير حقق نجاحا كبيرا في جمع الاموال لمساعدة الشعب السوري ورفع مستوى الوعي بمعاناته»، معربا عن امله في ان يحقق المؤتمر القادم النتائج ذاتها.
واعرب دوجاريك عن امتنانه لسمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد وحكومة وشعب الكويت لاستضافة المؤتمر للمرة الثالثة على التوالي وجمع التبرعات في السنوات الماضية من اجل تقديم المساعدة للمدنيين داخل سورية وخارجها وهو ما دفع الامم المتحدة الى تكريم سمو امير البلاد «قائدا للعمل الانساني» ودولة الكويت «مركزا للعمل الانساني».ولفت الى اعلان سمو امير البلاد خلال حفل تكريم الامم المتحدة له مضاعفة تبرعات دولة الكويت السنوية للصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ (سيرف) ليؤكد قيم الخير والاحسان المتأصلة في قلوب الشعب الكويتي.وكانت دولة الكويت استضافت المؤتمرين الدوليين الاول والثاني للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية في شهر يناير عامي 2013 و2014 حيث تعهدت 43 دولة بتقديم مساعدات انسانية بقيمة 1.5 مليار دولار لمساعدة الشعب السوري في المؤتمر الاول فيما تم جمع 2.3 مليار دولار في المؤتمر الثاني.
محليات
الأمم المتحدة تثمن دعم الكويت الإنساني لسورية
11-03-2015