في كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي للمسنين، قالت وزيرة «الشؤون» إن اهتمام الكويت بقضايا كبار السن يأتي وفاءً لهم وعرفاناً بما بذلوه من جهد وقدموه من عطاء.

Ad

في وقت تشارك الكويت في الأول من أكتوبر سنوياً دولَ العالم احتفالها باليوم العالمي للمسنين الذي خصصته منظمة الأمم المتحدة، اعترافاً بقدرهم وتعزيزاً لمكانتهم في المجتمع، قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح إن «دولة الكويت تأتي في مقدمة رواد العمل الاجتماعي بالمنطقة».

وأضافت الصبيح، في كلمة لها أمس بهذه المناسبة، إن «للكويت من المنجزات ما يتخذ نبراسا ومرشدا للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة عموما، وكبار السن خصوصا»، لافتة إلى أن «تزايد أعداد كبار السن في العالم ممن بلغوا 65 عاما فأكثر يتطلب رسم السياسات ووضع الخطط لتوفير احتياجات تلك الفئة وتوعيتها ووقايتها وتأهيلها صحيا ونفسيا واجتماعيا».

كبار السن

وأوضحت أن اهتمام الكويت بقضايا كبار السن يأتي «عرفانا ووفاءً لما بذلوه من جهد وقدموه من عطاء، لذا وضعت لهم الخطط واتخذت التدابير الوقائية لرعايتهم وتأكيد فعاليتهم واندماجهم في المجتمع»، معتبرة أن «ما حظي به سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بمنحه لقب قائدا للعمل الإنساني، وتسمية الكويت مركزا للعمل الانساني دليل على الدور العظيم للكويت وأميرها في مد يد العون والاغاثة إلى مشارق الارض ومغاربها».

وبينت أن ذلك الدور يمثل «استمرارا لمسيرة العطاء التي تنطلق لتعم العالم كافة بالخير، وتشارك في البناء والتعمير والرقي والتطوير... فهنيئاً للكويت بأميرها وهنيئا لنا بكويتنا» معربة عن فخر الكويتيين «بما يؤكده دستورنا من حقوق المساواة وإعانة المواطن في حالة الشيخوخة أو المرض أو العجز، فضلاً عن حقه في التعليم والرعاية الصحية والتأمينات الاجتماعية والتي تعتبر علامة على الرقي والتحضر وتقدير المواطنين».

رعاية متكاملة

وأوضحت الصبيح أن «مظاهر الاهتمام المختلفة ونظم الرعاية المتكاملة التي ينعم بها الآباء والأمهات من كبار السن في الكويت وما كفله لهم الدستور وما تتوارثه الاجيال من أصيل العادات والتقاليد وجميل القيم وما أوصت به شريعتنا الاسلامية، تنعكس جميعا في ما يتمتع به كبار السن في بلادنا من تقدير وإحسان وتكريم وعرفان في كنف الأسرة وفي ما تقدمه إدارة رعاية المسنين بوزارة الشؤون من خدمات صحية ونفسية واجتماعية وإرشاد ووعظ ديني وتوعية غذائية من خلال فرق زائرة لمحال إقامة كبار السن حرصا على تواجدهم في بيئتهم الطبيعية».

ولفتت الى أن الدولة تتكفل برعاية من لا عائل له بالإيواء وتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية والنفسية كافة له، ومنحه الراحة والطمأنينة والأمان، مضيفة: «نحن اليوم نحتفل جميعا بذكرى اليوم العالمي للمسنين، ونؤكد ونجدد العهد بالعطاء والوفاء والعمل المخلص الجاد لإسعاد الأمهات والآباء وتحسين أوضاعهم وحفظ كرامتهم سائلين الله العون والتوفيق».