أشادت منظمة الصحة العالمية بالمساعدات والمساهمات الطبية والإنسانية السخية التي قدمتها دولة الكويت لمصلحة المتضررين في الصراع الدائر في سورية خلال السنوات الأربع الماضية.

Ad

وثمنت المنظمة في تقرير لها على شبكة الإنترنت "المساهمات السخية التي قدمتها دولة الكويت لمصلحة العمل الطبي والإنساني في سورية، إذ تم التبرع بمبلغ 10 ملايين دولار في أبريل الماضي، بالإضافة إلى 35 مليون دولار في 2013، ما ساهم في إنقاذ أرواح عشرات الآلاف، إلى جانب رفع المعاناة عن مئات الآلاف من الأشخاص الآخرين".

وقالت إنه بتبرعات مالية من حكومة دولة الكويت سلمت منظمة الصحة العالمية (WHO) بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري 5 أطنان من المساعدات الطبية إلى سورية، لدعم نحو 24 ألف نسمة من السكان بحاجة إلى مساعدات طبية عاجلة، وذلك خلال يوليو الماضي، مؤكدة أن هذه هي المرة الأولى التي تصل فيها مساعدات طبية للمنطقة منذ أكتوبر من 2012.

وأوضحت أن هذه المساعدات الطبية تراوحت ما بين أدوية مضادات حيوية، وأدوية للأمراض المزمنة وفيتامينات للأطفال، واستهدفت دعم المحتاجين مع العلاجات المنقذة للحياة خصوصاً في المناطق التي يصعب الوصول إليها.

وقالت ممثل منظمة الصحة العالمية في سورية إليزابيث هوف: "لقد ساهمت التبرعات السخية من حكومة دولة الكويت في زيادة تعزيز قدرة المنظمة على الاستجابة للاحتياجات الطبية الحادة التي يتعرض لها الشعب السوري من النساء والفتيات والفتيان والرجال. كانت الكويت أيضاً واحدة من الشركاء الاستراتيجيين الرئيسيين لمنظمة الصحة العالمية في تعزيز ترصد الأمراض والتطعيم ضد شلل الأطفال. مثل هذه التدخلات الوقائية ضرورية في مجابهة الأمراض. ظروف المعيشة هنا في سورية ضيقة على نحو متزايد".

وأضافت المنظمة أن الصراع الطويل الذي مازال قائما منذ نحو 4 سنوات في سورية أدى إلى تدمير نحو 45 في المئة من البنية التحتية للمرافق الصحية والمستشفيات، إضافة إلى تهجير آلاف الأطباء والهيئة التمريضية والفنيين.

وأشارت إلى أن الوضع الإنساني المتردي في سورية أحدث نقصاً حاداً في الأدوية الأساسية والإمدادات المنقذة للحياة، لافتة إلى أن وضع الفئات الأكثر ضعفاً مثل الأطفال تحت ضغط متزايد.

وأوضحت أن الوضع يتفاقم بشدة بسبب الزيادة الحادة في أسعار الأدوية، والانخفاض الكبير في الإنتاج المحلي من الأدوية، والتي تقدر بنحو 70 في المئة منذ 2011.