اثار عدد من النواب في الجلسة قضية فراغ الشباب وتسكعهم في الدائري الثاني او ما يعرف محليا

بـ "شارع الحب".

Ad

وقال النائب يوسف الزلزلة ان "شبابنا يعانون فراغا كبيرا وهو السبب في انحراف البعض خاصة مع عدم وجود مراكز شبابية تحتويهم"، مضيفا ان "من يبحث عن الشباب يجدهم في نهاية الاسبوع في شارع الحب يتسكعون هناك ويغازلون، والدولة في السابق كانت تحافظ على شبابنا، والان بعد تشكيل وزارة خاصة بالشباب اصبحنا لا نهتم بهذا الشباب".

واكد النائب فيصل الدويسان ان "شبابنا في خطر"، مشيرا الى ان وسائل التكنولوجيا ادت الى "ميوعة" الشباب الكويتيين، وما يحدث في وسائل التواصل الاجتماعي اكبر دليل.

 وقال النائب عدنان عبدالصمد ان "شبابنا يعانون فراغا كبيرا، وانحراف بعضهم مسؤولية الحكومة قبل ان يكون مسؤولية المجلس"، موضحا "الا عذر للحكومة في قضية الشباب، وهناك ميزانية كبرى لم تنفذ على شبابنا".

وأضاف ان "كثيرا من الشباب بات يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بشكل غير لائق، ليس كذلك فحسب بل ان شارع الحب بات يصول شبابنا ويجولون فيه واصبح مقرا للترقيم بين الشباب والفتيات فأين وزارة الداخلية؟ ولماذا لم تكثف دورياتها في هذا الشارع؟".

وعقب نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد قائلا ان وزارة الداخلية تتحمل مسؤولية انحراف الشباب، مستدركا: لكن هناك دورا كبيرا على البيت والمنزل والاسرة، ونحن لا نألو جهدا في مراقبة انحرافات الشباب، وهي ليست محصورة في شارع الحب إنما في مواقع اخرى، وعلى المجلس دور كبير في هذا الاطار.

ورد النائب عدنان عبدالصمد قائلا ان قضية الشباب وانحرافات هذه الفئة ليست محصورة بالداخلية، لكن المشكلة ان الحكومة لا تلبي الاقتراحات برغبة، وسبق ان تقدمت باقتراح لوضع كاميرات وتكثيف الدوريات في شارع الحب.