تختتم اليوم الجولة الـ18 ضمن منافسات دوري ڤيڤا لكرة القدم، وذلك بثلاث مباريات تجمع السالمية مع العربي الساعة 5.05 على استاد ثامر بنادي السالمية، والقادسية مع الصليبيخات على استاد محمد الحمد بنادي السالمية، وخيطان مع الكويت على استاد ناصر العصيمي بنادي خيطان، وتقام المواجهتان في توقيت واحد الساعة 7.35 مساءً.

Ad

وكانت الجولة انطلقت أمس الجمع بأربع مباريات.

السالمية والعربي

من المؤكد أن المباراة الأولى بين السالمية والعربي هي الأقوى في هذه الجولة بلا منازع، فالسالمية صاحب المركز الرابع برصيد 37 نقطة يدخل اللقاء تحت شعار «لا بديل عن الفوز»، لضرب عدة عصافير بحجر واحد، أهمها قطع خطوة مهمة في المنافسة على لقب البطولة، وتقليص الفارق مع العربي المتصدر إلى 4 نقاط فقط، بالإضافة إلى تأكيد أن فوزه على منافسه في الدور الأول، وفي الدور نصف النهائي لكأس سمو الأمير لم يأت مصادفة أو ضربة حظ.

وارتفعت الروح المعنوية للاعبي السماوي بشكل لافت للنظر في الوقت الحالي، خصوصاً أن الفريق باتت نتائجه على مستوى الطموح، ويعول الجهاز الفني له بقيادة محمد دهيليس كثيراً على محترفيه الإيفواريين كيتا وجمعة سعيد، والأردني عدي الصيفي وفيصل العنزي وفهد الهاجري وخالد الرشيدي في قيادة زملائهم نحو تحقيق الفوز، ويفتقد الفريق جهود الثلاثي فهد العتيبي وفراج الزعبي ومحمد الظفيري بداعي الإصابة.

في المقابل، لا سبيل أمام العربي إلا الظفر بنقاط المباراة الثلاث، من أجل الاستمرار على القمة منفرداً، بجانب رد الدين للمنافس، وهو مطلب جماهيري في المقام الأول، خصوصاً أنه الوحيد الذي هزم الأخضر في البطولة هذا الموسم.

ويكون المدرب الصربي بوريس بونياك على حق، إذ لعب لتحقيق الفوز بغض النظر عن المستوى الذي يقدمه الفريق، لكون المباراة تمثل مفترق طرق للأخضر، الذي يؤكد بفوزه اليوم أنه يسير على الطريق الصحيح نحو استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 11 عاماً.

ويغيب عن الأخضر اليوم لاعبوه أحمد إبراهيم، والسوري أحمد الصالح، والحارس سليمان عبدالغفور بسبب الإصابة.

القادسية والصليبيخات

وفي المباراة الثانية بين القادسية الثالث وله 38 نقطة والصليبيخات السابع بـ25 نقطة، يسعى القادسية إلى مواصلة انتصاراته بعد استعادة توازنه في الجولة السابقة على حساب النصر، لاسيما أن الجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني أنطونيو يدرك تماماً أن أي نتيجة غير الفوز تعني تضاؤل فرصة الفريق في المنافسة على اللقب، بجانب رحيله عن الفريق، ويفتقد أنطونيو جهود ضاري سعيد وعامر المعتوق وطلال العامر، بالإضافة إلى سيف الحشان الغائب منذ فترة طويلة بسبب الإصابة.

أما الصليبيخات فيسعى جاهداً إلى العودة للنتائج الإيجابية بعد خسارته أمام كاظمة في الجولة الماضية، ويعول مدرب الفريق ماهر الشمري كثيراً على الروح القتالية للاعبيه، والتي منحت الفريق لقب الحصان الأسود للبطولة.

خيطان والكويت

وفي المباراة الثالثة بين خيطان والكويت، يسعى صاحب الأرض، الذي يأتي في المركز الثامن برصيد 17 نقطة إلى تفجير إحدى مفاجآت البطولة، على غرار الموسم الماضي الذي تفوق خلاله على الأبيض بهدفين مقابل هدف، وهو الفوز الذي أهدى من خلاله اللقب للقادسية.

أما الكويت صاحب مركز الوصافة، الذي يدخل اللقاء مفتقداً جهود وليد علي للإيقاف، وفهد عوض وفهد العنزي للإصابة، فيضع الفوز نصب عينيه من أجل الاستمرار في طريق المنافسة على اللقب، وسيشهد لقاء اليوم تغييراً كبيراً في التشكيل الأساسي، حيث اعتمد المدرب محمد إبراهيم في الجولة السابقة أمام التضامن على تشكيل يضم عدداً كبيراً من اللاعبين الشباب.